المقارنة الخاطئة

المقارنة الخاطئة

يقارن بعض الكتاب ( الذي بهذه المقارنة تسقط عنهم صفة السياسين) بين الوضع في سوريا في عهد احمد الشرع وما يطلق عليها مجلس الامن بالحالة اليمنية الراهنة انها مقارنة غير منطقية بل غير معقولة يراد منها الوصول الى استنتاجات تسخر من قيادات الجنوب ليس الا و تشويهم بل ومن تطلعات شعب الجنوب .
كيف لهولاء المقارنة بين وضع سوريا الذي سقط فيه نظام الاسد الذي كان محارب من كل العالم بما فيها الدول الذي تستقبل الشرع اليوم و انققت مليارات. و حشدت المقاتلين من اجل اسقاط الاسد وحل جيشه وضربت اسرائيل قواته العسكرية وحل فيه حزب البعث الذي كان حاكم وجهاز الامن والمجلس النيابي والحكومة السورية وسيطرت قوى جديده مدعومة دوليا تقارن بوضع الجنوب الذي احتلته القوات اليمنية وضمته و الحقته بنظام اليمن واعتبرته فرع عاد الى الاصل واستباحت ارضه و انتهكت سيادته ودمرت دولته ونهبت ثرواته و ادارته بطريقة استعمارية باعتراف صريح منهم استطاعت المقاومة الجنوبية لدعم التحالف العربي من طرد الاحتلال العسكري من اغلب اراضي الجنوب في العام 2015 م واستلمت السلطة الحكومة اليمنية ذاتها التي كانت تحتل الجنوب و تديره من صنعاء عندما لم تكون القوى السياسية الجنوبية جاهزة لاستلام سلطة وإدارة الجنوب حينها وظل الجنوب تحت الحكومة اليمنية وحين شكل المجلس الانتقالي الجنوبي في مايو 2017 م والحكومة اليمنية في معاشيق و قواتهم باشكالها والوانها المختلفة تسيطر على اراضي الجنوب والمجلس في بداية التكوين لا يمتلك اي امكانيات على الاطلاق بل بدا من الصفر وهذه الحكومة اليمنية التي في معاشيق العالم كله معترف بها والتخالف العربي تدخل في اليمن من اجل اعادتها الى صنعاء وحتى اليوم الموقف الدولي والاقليمي لم يتغير كثير الا بما اثر فيه الفشل في استعادة صنعاء وفساد هذه الحكومة لكنه لازال بعترف في هذه الحكومة والمجلس الانتقالي يعمل في هذه الظروف. ياتي من يقارن الوضع بسوريا اليوم اي منطق هذا ان لم بكن الهدف ما أشرنا اليه انفا

Author

CATEGORIES