حرب الغرب واسرائيل في اليمن

ذراع ايران المنقلب على الشرعية في اليمن الذي اقام سلطة امر واقع في صنعاء عاصمة الجمهورية العربية اليمنية ومحافظاتها ( مملكة آباءهم واجدادهم سابقا ) التي انقلب عليها ثلة من ضباط جيشهم فاشتعلت الحرب في جبال ووديان اليمن وتدخل العرب على اتجاهاتهم السياسية المختلفة وعادة الامور بعد حرب طويلة الى مصالحة شكلية بين الملكيين ( النظام السابق ) والجمهوريين (النظام الجديد ) ولكن في اطار القبيلتين حاشد وبكيل والمذهب الواحد الزيدي والجغرافيا الواحدة الهضبة الزيدية لان البقية من رقعة المملكة القديمة يعيشون على الهامش السياسي والاقتصادي والاجتماعي .
وقبل ذلك كان الاتراك في اليمن وقد اشبعوها تخلفا وظلما وقبلهم الفرس والاحباش حتى يقال ان اغلب يمنيي اليوم في صنعاء وما جاورها صلتهم العرقية بيمنيين ما قبل تلك الغزوات ضعيفة فهم يشبهون الاتراك شكلا والفرس عقيدة ومذهب .
اليوم يتكرر المشهد عندما انقلب من تم الانقلاب على اجدادهم في 26 سبتمبر على المنقلبين على اجداهم ومافي احد احسن من احد وتكرر التدخل العربي عرب الجوار وعرب شمال عرب البحر الاحمر لكن هو الاخر لم يصل الى نهاية للحرب ولكن تناسلت حرب في ظل الحرب القائمة فذهبت صنعاء الى حرب في البحر الاحمر وشمال شرقه ، تحت شعار مساندة غزة وفي ظل سياسة محور ايران في وحدة الساحات واشترطت صنعاء( الحوثي ) وقف حربها هناك مقابل وقف الحرب على غزة وها هي مستمرة في ذلك واسرائيل مستمره في الحرب على غزة ولان صنعاء (الحوثيين ) ضربوا الملاحة الدولية في البحر الاحمر والخليج العربي وخصوصا السفن والبوارج البحرية الامريكية والبريطانية خيث استدعت امريكا حاملة الطايرات ايزنهاور وبوارج فرنسية ايضا واحتشدت في المياة الداڤئة القوات البحرية الغربية في محاولة لضغط على ذراع ايران الحوثي في صنعاء وها هي تمر سنة ونيف على هذه الحرب ، ضربة حماس في غزة وحزب الله في لبنان وسفط النظام السوري ومازالت الحرب بين الحوثيين والغرب واسرائيل قائم ووصلت اسرائيل الى تدمير شبة كامل لغزة التي يساندها الحوثي وتكاد لم تعد تجد لها اهداف وقتلت ما لايقل عن 50000 فلسطيني غزاوي
بالامس كثفت اسرائيل وامريكا وبريطانيا الضربات الجوية لاهداف عسكرية ومدنية في مناطق سلطة الحوثي اليمني ذراع ايران في المنطقة في ظل هزائم اذرع ايران وعدم قدرة ايران على الرد الفاعل على اسرائيل ، واتبعت اسرائيل نفس الية الحرب التي اتبعتها على حزب الله في لبنان ولكن في ظروف جغرافية وبيئة وديمغرافيا مختلفة وانزلت قائمة بالمستهدفين من القادة الحوثيين واصدرت الخزانة الامريكية عقوبات بحق عدد اخر منهم ممن تتهم بتبييض امول ونقل اسلحة من ايران واجراء صفقات عسكرية واطلاق الصواريخ على الملاحة الدولية .
لقد تمكنت اسرائيل من التوغل في جنوب لبنا اثناء حربها مع حزب الله وتمكنت من ان تجتياز هضبة الجولان وصولا الى المنطقة العازالة والى القنيطرة والداخل السوري واصبحت على مقربة من دمشق ولكن ما مازالت مساحات ومسافات الحرب مع اليمن هي هي لم تتقدم اسرائيل ويبدو ايضا انها لن تتقدم لا اسرائيل ولا امربكا ولا بربطانيا وستظل الحرب من الجو الى ان يحارب اليمنيين (الشرعية ) الحوثي الذين فشلوا في اسقاطه طوال عشر سنوات رغم دعم التحالف لهم او ينهض سكان المناطق الواقعة تحت سيطرة الحوثي الذين هم مستكينيين وصابرين طوال عشر سنوات ولم يبدوا اي مقاومة خلالها ، فما هي المحفزات الجديدة لاستنهاض تلك القوى الغير فاعلة للعمل على الارض في ظل الحرب الجوية القائمة اليوم ؟
او ننتظر ان تعلن اسرائيل نجاح الصفقة مع حماس ووقف حربها على غزة ليجد الحوثي المبرر الكافي الذي يحفظ ماء الوجه لوقف حربه في البحر الاحمر كي تقف الحرب عليه وتنتهي هذه الحرب التي ولدت في رحم الحرب بين الحوثي والشرعية اليمنية بدعم التحالف العربي والحرب بين الحوثي وشعب الجنوب التي مازالت مستمرة على الحدود الجنوبية اليمنية وكل يوم يسقط فيها الشهداء من رجال القوات المساحة الجنوبية
