كل الأفكار السياسية والاقتصادية تخدم العقيدة اليهودية التلمود والتناخ
يقول كنا اشتراكيين وتغيرنا والإيرانيين قد تغيروا من فكر الرافضة.
جوابي :
لكن الإشتراكية ليست عقيدة دينية إنما عقيدة فكرية، والعقيدة الفكرية تزول مع زوال منبعها ومؤثراتها.
حتى من يعتنقون العقيدة الراسمالية في الإقتصاد مصيرها الزوال، ويعود الناس الى عقيدتهم الأم.
هل الإسرائيليون مؤمنون بالنظريات الإقتصادية التي وضعوها في مؤتمر بال في سويسرا.
تلك كانت غاية توصلهم لأهدافهم ولكن العقيدة الراسخة في عقولهم هي عقيدة التلمود والتناخ التي ألفوها وادعوا أنها جزء من التوراة منزلة من عندالله.
نحن نراها عقائد فاسدة وهم يرونها صحيحة ويسيرون عليها.
انقسم مفكري اليهود الى قسمين :
قسم نهج الفكر الإقتصادي الراسمالي وسيطروا على عصب الاقتصاد العالمي.
وقسم انتهج الفكر الشيوعي بزعامة ماركس.
كان فكر البلاشفة في روسيا فكر يهودي محض، وهكذا ليس لخدمة الإشتراكية، ولكن لخدمة عقيدتهم.
وانخرطوا ايضا في البلدان العربية واعتنقوا الإسلام ولكن ليس لخدمة الإسلام بل لهدمه.
وما المذهب الشيعي إلا من صنائع اليهود أسسه اليهودي عبدالله بن سبأ لخدمة العقيدة اليهودية.
ولن تتغير عقيدة الشيعة الروافض طالما وفي أصفهان وحوزاتهم الدينية يهود ينظرون للشيعة عداوتهم نحو الإسلام السني.
وهذا يخدم عقيدة اليهود التلمود والتناخ التي ألفوها باليد وادعوا أنها جزء من التوراة.
