كلمة الرئيس الزبيدي لاترقى إلى تطلعات الجنوبيين

3 دقايق و37 ثانية هي مدة كلمة الرئيس في الأمم المتحدة..
لم يذكر فيها قضية الشعب الجنوبي الا مرة واحدة لأقل من ثلاث ثواني وقال أنها هُمشت..

ترى هل طُلب من الزبيدي هذا الإختصار الشديد في الكلمة ؟..

فإن كان قد طُلب منه فعلا هذا الإختصار الشديد فلانلومه لنعلم أن العالم لن يحترمنا إلا باستعادة أرضنا بالقوة وتفعيل الشارع كورقة ضغط للعالم والأقليم وتجبرهم على الإنصات والقبول بمطالب الشعب الجنوبي..

وإن لم يطلب من الرئيس الزبيدي إختصار الكلمة فاللوم كل اللوم يقع على السكرتير الإعلامي والجهاز الإعلامي المرافق له الذي كتب هذه الكلمة الباردة والتي ذكر فيها مشاكل اليمن وإرهاب الحوثيين وتأخير الحسم وكأن الرئيس الزبيدي هو رئيس اليمن ومطلوب شعبيا أن يقول هذه الكلمة التي تخدم شرعية العليمي والأحزاب اليمنية أكثر مما تخدم قضية الشعب الجنوبي والتي يقال أن الرئيس قد ذهب من أجلها..

الجهاز الإعلامي المرافق يوقع الزبيدي في نفس الأخطاء السابقة التي جعلتنا مسخرة أما العالم..

لعمري أن الرئيس الزبيدي لم يقيده أحدا بوقت ولم يحدد له الفقرة السخيفة الصغيرة المستحية التي ذكرها عن القضية الجنوبية وكان وقته مفتوحا يقول مايريد…

لكن للأسف لدينا جهاز وسكرتارية إعلامية لاتخدم الجنوب وقضيته..
وعلى الرئيس عيدروس الزُبيدي أن ينسف هذا الجهاز برجال أعلام وكوادر مدربة حتى لاتتكرر الأخطاءات مستقبلا..

Author

CATEGORIES