كان لأم إبراهيم البكري دورا كبيرا في عتق رقبة حسين هرهرة
ظل البكري إلى آخر لحظة وهو متمسك بالقصاص.
حنان الأمومة لدى أم إبراهيم البكري غلب على عنصر الإنتقام فأوعزت الى إبنها السماح والعفو ، فما كان من ابراهيم البكري إلا الخضوع لأمه برا وإحسانا.
هنيئا لأم إبراهيم البكري عاطفتها الجياشة ، وهنيئا لإبراهيم البكري البر العظيم بوالدته وهنيئا لحسين هرهرة عمرا جديدا مكللا بالطاعات والعمل الصالح.
CATEGORIES آراء
