قضية علي عشال وأجيج الفتنة

من تصدر الدعوة الى مليونية من أجل قضية علي عشال ليس بريئا من نوايا الفتنة..
كان تصرف قبيلة الجعادنة حكيما للوهلة الأولى في معرفة مصير عشال بعيدا عن الشحن المناطقي جعل من أبناء الجنوب قبائل وكتاب وشخصيات إجتماعية تقف إلى جانبهم..
بكل حكمة قوموا بزيارة مواقع الفتنة والشحن المناطقي والدعم السخي المقدم لهذه المليونية..
دعما ماليا سخيا من حزب الإصلاح بالأضافة إلى عناصر مدسوسة يوجد منها الكثير في عدن بسمى نازحين غير مايتم الزج به من مناطق تعز والبيضاء وأب..
دعما لوجستيا ومخابراتيا حوثيا عناصرها موجهة من صنعاء لأحداث أكبر تخريب يطال البنية التحتية والمصالح الحكومية وفوضى عارمة في الشارع فكل من الحوثي والإصلاح متخادمبن ومتحالفين اليوم لأكبر عمل إرهابي ستقدم عليه عناصر الإرهاب المدسوسة بين الجماهير..
بالإضافة إلى شخصيات سيئة السمعة من أبين تنادي علنا وجهارا نهارا بإحداث الفوضى داخل عدن بإسم علي عشال الجعدني وهو بريئ منها وعلى رأسهم سيئ الصيت الإرهابي عادل الحسني..
شخصيات شمالية تكن الحقد الدفين للجنوب ولكل ماتحقق تنادي بكل صراحة للزحف الى عدن بصورة عصابات إرهابية مخربة ..
وفي الأخير سرطنة عمان التي فتحت خزائنها لكل المجرمين الشغالين معها منذ سنيين بعمل عصابات الارهاب والبلطجة ولوبي كبير تديره بالخفاء ..
كل ذلك ولم يتنبه رجال قبيلة الجعادنة أن المليونية غير بريئة وليست من أجل قضية على عشال التي تضامن معها وآزرها كل أبناء الجنوب..
فوالله أن علي عشال آخر تفكيرهم وإنّي على يقين من أن كل دعاة الفتنة من إصلاحيين ومخابرات حوثية والقاعدي عادل موفجة وشخصيات داعية القتنة ودول تدفع بذلك تعلم علم اليقين أين يتواجد علي عشال ومن هي الجهة الخفية التي خطفته وهذه الجهة الخبيثة تعمل مخابراتيا معهم عبر أدواتها المباشرة في عدن من العصابة التي تم كشفها..
سواء نجحت الفتنة أو لم تنجح فلايهم عندهم علي عشال إن كان حيا أوميتا طالما وهذا الحشد الإرهابي الكبير ليس من أجله وإنما من أجل إسقاط عدن وشبوة وأبين ولحج وحضرموت مرة أخرى بيد الإرهاب الشمالي..
ننادي قبيلة الجعاشنة بتفويت الفرصة على من يصب النار في الزيت وأن قضية علي عشال قضية كل جنوبي شريف من أقصاه الى أقصاه وأصبحت قضية رأي عام جنوبي يريد أعداء الجنوب أن يقزموا هذه الوقفة العملاقة بالدعوة إلى الفوضى والإرهاب…
القضية بيد الأمن المشترك من عدن وأبين وكل خيوط البحث والتحري بيدهم..
نناشد الجعادنة وكل قبائل أبين الحكيمة تحكيم العقل وتفويت الفرصة على كل أعداءالجنوب..
هناك مخطط قذر تديره عصابات إجرامية سفكت دم الشعب الجنوبي..
ونطالب قيادة المجلس الإنتقالي في الإسراع فورا في غربلة الأجهزة الأمنية وتحديد غرفة عمليات واحدة وقيادة واحدة وتنضيفها من كل الشوائب الإرهابية والبلطجية التي علقت بها طوال السنين الماضية..
وإستغلال هذا الحدث للتغير بصورة حازمة دون تأخير أوتلكئ ولا أعتقال إلا بأمر قضائي والقانون فوق الجميع كان من كان..
من أراد بعدن والجنوب كيدا نسأل الله تعالى أن يرد كيدهم في نحورهم.
