الجنوب العربي يستهدف لموقعه الاستراتيجي
يستهدف الجنوب العربي لموقعه الجغرافي الاستراتيجي المواجه للقرن الأفريقي والمطل على خليج عدن، والمتحكم بمضيق باب المندب.
كما أن المساحة الشاسعة للجنوب وبحارها وما تحمل في باطنها من ثروات : نفط، غاز، ذهب، معادن، أسماك، ملح، وجزر ذات موقع استراتيجي وجاذبة للسياحة، وسواحل تقدر بآلاف الأميال، هذا الموقع الهام للجنوب وثرواته أثار أطماع الآخرين.
ولذلك يتوجب على القيادة السياسية الجنوبية فتح قنوات سياسية مع الدول الكبرى والتعامل بعقلية سياسية بحتة بعيدة عن العاطفة بالاستفادة من الأحداث التي تجري في المنطقة وتسخيرها لمصلحة استعادة الدولة الجنوبية لا غير.
كما يجب العمل على إيجاد حلف استراتيجي له مصالحه المشتركة وللجنوب أهدافه السامية كما يتطلب الحفاظ على علاقة طيبة مع التحالف العربي ممثل بالمملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة وبعد استعادة الدولة العمل على تشجيع الاستثمار في أرض الجنوب العربي.
كما يتطلب أيضا عقد معاهدة حماية مع إحدى الدول الكبرى لحماية الجنوب من الاطماع .
في الماضي عقد سلاطين الجنوب ومشخائخها معاهدات حماية مع بريطانيا للحماية من الاطماع وأولها الاطلاع اليمنية.
كما عقدت دولة الجنوب في سبعينيات القرن الماضي تحالف مع الاتحاد السوفيتي وبنوا دولة جنوبية قوية مؤسسة عسكرية لحماية الجنوب.
ألم تعمل كثير من دول العالم معاهدات حماية أمثال: الكوريتين، اليابان، كوبا، إسرائيل، وغيرها.
حقيقة كم نحن اليوم بحاجه إلى المملكة المتحدة البريطانية أو روسيا أو أي دولة من دول مجلس الأمن لعقد معها اتفاقيات التعاون المشترك واهمها الأمني و الإقتصادي ولن يتحقق ذلك الا اذا أحسنت القيادة السياسة التخاطب مع العالم وطرح العروض الاستثمارية حينها سياتي الحليف فالمصالح هي من تحدد العلاقات بين الشعوب.
إيها السادة حافظوا على وطنكم وثرواتكم وموقعكم الإستراتيجي على اليابسة وعززوا وحدتكم الجنوبية، فالجنوب لكل أبنائه وواجهوا كل من يريد النيل من أرضكم ووحدتكم الجنوبية وعلموا أن لا عزة للمرء إلا على أرضه وبين أهله وناسه عضوا على وطنكم الجنوب العربي بالنواجذ.
والنصر قريب بإذن الله.
