نظام صنعاء القديم الجديد استخدم التجهيل وحرب الخدمات والتجويع ضد شعب الجنوب العربي
شن نظام صنعاء حرب التجهيل على شعب الجنوب العربي منذ الساعات الأولى لوحدة الغدر والخيانة، كما عمد نظام صنعاء الوجه الآخر لعفاش ما بعد حرب 2015م إلى حرب الخدمات والرواتب، وتهريب العملة وانهيارها، وتجويع الشعب، بعد الانهزام العسكري والمذل الذي لحقهم على أيدي القوات المسلحة الجنوبية .
حرب التجهيل هدفها القضاء على المعلم، والمؤسسات التعليمية والثقافية، وزرع الفتن، وإثارة المناطقية والشللية، ونشر الفساد والرشوة والمخدرات، ثم تمزيق المجتمع والقضاء عليه.
حرب التجهيل أصابت الجنوب العربي في مقتل حيث استهدفت كلا من :
1- معلمو الصفوف الأولى والثانوي والجامعي والمعاهد المختلفة.
2- حياة المعلم المعيشية والسكنية والصحية والنفسية والمعنوية.
3- الطالب بالكتاب المدرسي والنقل والأقسام الداخلية.
4- أوائل الطلاب بحرمانهم من المنح التبادل الثقافي الداخلية والخارجية.
5- خريجو الجامعات والمعاهد بعدم التوظيف وترتيب أوضاعهم بعد التخرج.
6- تهميش وإقصاء الملكات العلمية الجنوبية بكل التخصصات.
ما تعرض له المعلم والطالب وخريجو الجامعات والمعاهد العملية والتعليمية والكوادر الجنوبية من حرب خلال كل المراحل إصابة المجتمع الجنوبي بمقتل وأثرت بشكل كبير على المجتمع الجنوبي في مختلف المجالات العلمية والثقافية والاجتماعية.
على أبناء الجنوب العربي اليوم مواجهة تلك الحرب وإعادة الأمور إلى نصابها من خلال :
1- ثوره ثقافية شاملة لترميم المجتمع الجنوبي والتخلص مما لحق به من تصدع في نسيجه الإجتماعي وإعادة الدور الريادي للمعلم والعملية التعليمية داخل المجتمع باعتبار أن المعلم والتعليم هما حجر الزاوية للحفاظ على المجتمع ونسيجه.
2- يقود الحملة الثقافية المثقف الجنوبي بصورة عامة والمعلم بصورة خاص باعتبار المعلم أكثر تواجد وارتباطا بالمجتمع.
3- وأخيراً بتعاون أحرار الجنوب وشرفائه ومناضليه الغيورين على الوطن الجنوبي سيتم إعادة التعليم إلى مكانه الصحيح بإذن لله.
الجنوب العربي أمانة في أعناق الجميع أيها الأحرار.
