حجب الحقيقة والكلمة الشريفة تغييب للعقل

عاهدت نفسي دوماً أنني لن أكتب إلا بقناعتي ولا احتاج للنشر بطريقة التبعية الإيديولوجية التي تخلط الحق بالباطل.
هذا رأيي وليس رأي فحسب بل سأدافع عنه ولن استجدي موقعاً أو رابطاً لجريدة اكترونية لينشر لي وفق مسلمة (كله تمام يافندم) فحرية الرأي مكفولة في التشريعات الدينية والدنيوية، فالنقد يجب أن يلامس الحقيقة وأن كانت مرة ولنترك القارئ والمثقف على رأي كاتبه.
أما إنشاء روابط ومواقع اكترونية لتلميع الواقع وتضخيم وتبجيل لوبيات الفساد مسألة مخجلة والله العظيم، وأن كانت سياسة مفروضة على بعض الروابط إلكترونية الجنوبية.
التنوير والإسناد بالفكر والفكرة الصادقة لما فيه توجيه وتصحيح مسار السياسة الجنوبية إلى جادة الصواب لا يمكن يأتي إلا بوضع العلاج حيث يكمن الجرح.
ولذا ماهكذا تورد الإبل يارفاق الدرب في سياسة النشر الكترونية.
بقلم د.صلاح سالم أحمد.
CATEGORIES منصة حرة
