العميد ابـن الحارثي تـاج فـوق رؤوس الشرفاء

بقلم مختار النخعي
عندما ينطلق البطل للدفاع عن وطنة بما يستطيع ولا ينتظر دعوة او مساعدة من احد او يعتقد ان خدمة الوطن مقتصره على جهة معينة او اشخاص معنيين فذاك هو القائد نفسة الذي هب لنصرتنا وتعزيز جبهات القتال في شبوة يجسد لة التاريخ كل معاني التضحية و الفداء والاخلاص.
فوقت الشدائد تظهر معادن الرجال” فلقد ظهر لنا قائد اللواء السادس دفاع شبوة العميد احمد حسين الحارثي في جبهات القتال ضد القوات الحوثية والعناصر الارهابية الاخوانية دعمآ وتعزيزآ الجبهات في شبوة والحفاض علئ امن وامان شبوة فهذ هو القائد الذي ينحط فوق روؤسنا فتحية بحجم وطن لهذا السيف الجنوبي الذي وصلت بصمتة الى كل بقاع الجنوب وهو يذود عن الارض والعرض منذوا الاحتلال اليمني القاشم وينتصر للابرياء والضعفاء ويتقدم المعارك ولا يخاف من غدر الانذال الذي يكيدون ضد الشعب الجنوبي من كل جانب وما كيدهم الإ في ظلال في وجود هامات وطنية مثل العميد احمد حسين الحارثي .
فسلامآ عليك أيها القائد المجاهد الذي اخترت طريق “الجهاد” من الوحلة الاولئ والذي لا تستطيع اي قوة الوقوف امامة لان هذا الطريق محفوف بدماء الشهداء وأشلاء الجرحى . اخترت طريق الجهاد في سبيل الله في بداية مشوارك الذي عهدتة للجنوب ولا تزال على وعدك وعهدك باقي رغم المؤمرات والمخططات من ضعفاء النفوس والمتربصين والفاسدين الذي اختاروا طريق النصب والاحتيال والخصم والتباهي بالاسواق والفنادق والترويج للاخبار المغلوطة ورفضوا طريق الاسود و الابطال فاصبر واصمد وتجاوز عنهم ياقائدنا فوالله انك تاج فوق رؤوسنا رغم انوف الحاقدين.
