وزير المالية دمية رخيصة بأيدي من شرعنوه

تسريبات مطابخ الحوثي والشرعية عبارة ترهيب للرجوع عن الاعتصامات والاضرابات، بأنه إذا لم تتراجع جامعة عدن وبقية المرافق في عدن والجنوب عن الاضرابات العمالية، فسوف يضطر وزير الشرعية المشبوهة الى مساواة رواتب جامعة عدن بجامعة بصنعاء.
هذه أساليب لوي الذراع الذي تنتهجها شرعية العبايات على مراى ومسمع من مجلسنا الانتقالي الجنوبي لن تمر.
لاتخشوهم وادرجوا اقاله هذا الوزير ضمن مطالب الاضرابات لكونه أخذ فترته الزمنية بالمنصب وراسب جدا، بل يجب أن يخضع للمسائلة القانونية كونه يمرر 110 مليون دولار شهريا رواتب للخارج بالعملة الصعبة، بالله حولوها إلى العملة المحلية كم ستكون وكم ستغطي من احتياجات موظفي الجنوب، وبالمقابل هو نفسه الوزير يصادق على بعثرة عائدات عدن والجنوب من مركزي عدن وفق تعليمات معين والعليمي المخالفة لكل الأنظمة والقوانين، ويصرف مليارات شهريا للنازحين، وهذا مالم يحصل في أي بلد في العالم.
اليس باطلا وجرما وتنكيلا أن يحصل الموظف الجنوبي على راتب لايتجاوز مابين( 50 – 100دولار) شهريا والاستاذ الجامعي راتبه لايتجاوز 200 دولار.
اضغطوا عليهم هولاء لصوص العصر الحديث.
نعم لقوة وارادة الإضراب العمالي الجنوبي، ولا لاساليب الترغيب والترهيب الدنيئة.
بقلم د. صلاح سالم أحمد.
