العيسي ومعين.. مساجلات الصلعاء والقرعاء

ظهر رجل الأعمال أحمد العيسي وصب جام غضبه على معين عبد الملك وقال فيه مالم يقله “مالك في الخمر ” وهو محق فهما “أهل خان وأحد” ومالبت معين أن تجهّز بمؤتمر صحفي ورد الصاع صاعين للعيسي، لكنه لم يذكر أسماء بل ذكر وقائع وارقام لا تحتاج لجهد لمعرفة الاسم.

كلا الرجلين ظهر يدافع عن مصالحه وفساده وكلاهما يدافع عن امتيازاته التي لاعلاقة للجنوب بها ولا للجمهورية العربية اليمنية، فمعين يمني فاسد مثل العيسي الجنوبي.
 
على الهامش ظهر مدافعون و”ممكيجون” وأبرزها دفاعا عن لجنة مجلس النواب الرافضة لصفة NX واللجنة عباءة لم تستر ماتحتها من شرعية، فدستوريا لا توجد مادة في الدستور تمنح الرئيس تفويض صلاحياته لـ “مجلس رئاسي” ونقل السلطة بتلك الطريقة اهدار للدستور الذي يلوذون به كـ “العاجز يلوذ بقرملة” وعلى ذلك فان اللجان البرلمانية غير دستورية فقد استهلكت مدتها الدستورية، ولأنها أصلا لم يكن لها موقف دستوري حازم من الحالة الرئاسية غير الدستورية فالحالة الآن “حالة كلين ايده له”.

المثير للاستهجان في دفاعهم عن مؤسسات الدولة الافتراضية وصفهم أن تمرير اتفاقية الاتصالات هو تدمير لمؤسسات الوطن حسب وصفهم!! بينما إقالة رأس المؤسسة الرئاسية بتلك الطريقة التي تمت بتفويض لا رجعة فيه ليست تدمير لتلك المؤسسات، هكذا المعايير المزدوجة لليمننة.
 
العيسي فعلا تضرر من إصلاحات “معينية” استبدلت فساد بفساد منها فرض جمارك على سفن المشتقات النفطية، ووضع حلول لخزانات المصافي وغيرها، لكنها إجراءات ما أحدثت اصلاحا والدلالة أن تلك الاصلاحات التي ادّعى معين بها لم تظهر لها آثار عملية فالعملة منهارة والخدمات في عدن وغيرها كانت اردأ حالا مما كانت قبله بل ازدادت الازمات، اذن أين الاصلاحات وما جدواها؟

“الجماعه” إياهم الذين كانوا يهللون لمعين اتخذوا موقف معادي له كلٌ حسب موقعه في الفساد، بل جعلوا تصريحاته مدعومة من الانتقالي وهم حين انتقد الانتقالي فساد “معين” وحاولت قوات العمالقة تاديبه “صرخوا كالبسوس” ضد ذلك الاجراء ووصل صراخهم إلى الرياض، وأبو ظبي، وواشنطن، بأنه انتهاك من الانتقالي فمعين رئيس وزراء له حصانة ووو الخ.

كانوا يريدون أن يتخذ الانتقالي موقفا ضد شركة NX بينما القرار يتوافق وسياسة الانتقالي بانشاء شركة يكون مقرها عدن تفك ارتباط الاتصالات بصنعاء، فشركة “وأي” للاتصالات ظهرت “فنكوش” ابتلعت مليارات والحالة “تي تي مثل ما رحتي جيتي”.

هي روائح نتنة عن فساد عميق جاءت متاخرة من العيسي ومعين لكن إذا اختلف اللصوص ظهر بعض من المسروق.

Authors

CATEGORIES