أحسبوها صح يا رجال وكوادر أبين الأبية

إنها والله مؤامرة دنيئة على القطاع الزراعي والفلاح وغذاء الإنسان، أن تشجع السلطة المحلية في محافظة أبين على بيع الأراضي الزراعية قوت انسان أبين، وسلة الجنوب الغذائية، وتراث واقتصاد البيئة فيها، ومؤامرة أكبر لواد وقتل طموحنا في تأسيس كلية زراعة في أبين لتخريج دفعات من المهندسين الزراعيين لإعادة الحياة الزراعية لهذه المحافظة التي بليت ببعض أبنائها العاقين لها ولوطنهم الجنوب فذهبوا ينتقمون من الأرض والإنسان الجنوبي.
لابد من لقاء موسع لكوادرها ومشايخها وقادتها المدنيين والعسكريين تحت مظلة جامعة ابين، وهناك يناقشون مايخدم المحافظة وليس الاتجاه العكسي بتأسيس أحلاف وتكتلات حذاري أبين جربت كل ذلك.
فليجرب رجالها كيف أن خدمة التنمية فيها يرتقي إلى عظمة خدمة الوطن الجنوبي برمته، لأن افرازات أبين التنموية ستنعكس على أبنائها وستمتد خيراتها لتغطي بعض احتياجات الجنوب عامة، والعاصمة عدن خاصة.
بقلم د. صلاح سالم أحمد
