هل يتدارك مواطنوا المنطقة الوسطى أهمية تلقيح وتطعيم أطفالهم بعد أن حصدت الحصبة والدفتيرياحياة عدد منهم

هل يتدارك مواطنوا المنطقة الوسطى أهمية تلقيح وتطعيم أطفالهم بعد أن حصدت الحصبة والدفتيرياحياة عدد منهم

بعد انتشار الحصبة والدفتيريا في قرى ومدن مديريات المنطقة الوسطى صار لزاماً على مواطني المنطقة تدارك الأمور قبل استفحالها وذلك من خلال الإدراك والوعي لأهمية التطعيم واللقاحات لأطفالهم وعدم الممانعة في تحصين أطفالهم من امراض الطفولة الستة القاتلة

أطفال في عمر الزهور حصدت أرواحهم الحصبة أو الدفتيريا بسبب عدم تطعيمهم باللقاحات الروتينية من قبل أهاليهم نتيجة الجهل وقلة الوعي وربما التعصب لمعتقدات وأفكار خاطئة يتم بثها في أوساط المجتمع

المستشفيات والمراكز والوحدات الصحية المنتشرة في مدن وقرى المنطقة تقدم اللقاحات الروتينية أسبوعياً وبشكل مجاني لكل طفل
الحملات التكميلية يقوم القائمون والعاملون عليها بطرق كل باب بيت ومع هذا نجد من يمانع ويرفض تطعيم وتلقيح أطفاله بحجج واهية ما أنزل الله بها من سلطان
وبعد أن يتفشى المرض والوباء ويقع الفأس في الرأس نطالب مكاتب الصحة والعاملون بها أن يقوموا بواجبهم الذي منعناهم من تأديته في حينه

ما الذي نريد من القائمون على الصحة والعاملون بها أن يفعلوا أكثر من ذلك إذا كنا نحن كمواطنين نصدهم ونمنعهم من القيام بواجبهم وعملهم الانساني وما المطلوب منهم أكثر بعد أن طافوا القرى والمدن زنجة زنجة بيت بيت؟؟!!

نحن بحاجة إلى تلقيح وتطعيم عقول وألباب الكثير من الأباء والأمهات بسبب إهمالهم ولا مبالاتهم بحياة أطفالهم وخطورة أمراض الطفوله عليها

يجب أن يكون هناك دور موازي لمكاتب الصحة من قبل مكاتب الأوقاف والإرشاد ومكاتب الإعلام بمديريات المنطقة الوسطى في تنقيح عقول الكبار قبل تلقيح الصغار من الشائعات الهدامة والأفكار الدخيلة على مجتمعنا التي تحاول تصوير اللقاحات والتطعيمات التي يقوم بها العاملون الصحيون ببعبع قاتل وسام وخطر يتهدد حياتهم ومستقبلهم بدون علم ودراية

مشكلتنا أن من يعارضون تطعيم وتلقيح الأطفال ليس مواطنين أميين بل أناس البعض منهم مثقفين ومتعلمين ولكن بسبب شائعات وأفكار خاطئة قد يكونوا جبلوا عليها نتيجة خطابات فكرية أو دينية غرست في عقولهم نراهم على رأس معارضي التلقيح والتطعيم للأطفال

أملنا أن يكون هناك دور للإعلام في نشر الوعي المجتمعي بين المواطنين وكذا مكاتب الأوقاف والإرشاد أن تستشعر مسؤليتها الدينية والوطنية عبر خطباء ومساجد المنطقة في توعية المجتمع بأهمية التطعيم للأطفال لوقايتهم من الأمراض الستة القاتلة خصوصاً بعد انتشرت الحصبة والدفتيريا في مديريات المنطقة الوسطى وحصدت الكثير من أرواح الأطفال الذين كلهم تقريباً لم يأخذوا جرعات التحصين حسب أحصاءات فرق الترصد الوبائي بالمديريات

CATEGORIES