مجلس حضرموت الوطني

مجلس حضرموت الوطني

انطلاقآ من استمرارية التدوير المكوكي في الاستحداثات ومشاريع الاقنعه والافكار المقززه والركض فيما لا داعي للتكرار وفلسفة الحقائق والوقائع التي ظهرت في سابق الوقت وقد سبق اشهار كثير من هذه القصص والروايات التي فشلت في اول ولادتها ولن تصل حتى الى الحضانه العشبيه وقد فارقتها المنايا واخلت سبيلها واوجدت بعدها الفجوات والفراغ احتدمت الخلافات وتصاعد حدة التوترات والاحتقانات والانقسامات في الرؤئ والهدف نظير التخطيط القاصر يدار بأياد مجموعه رعاة الجهل والعمى السياسي

هذا ولقد تفاجئنا من قلب العاصمه السعوديه الرياض اشهار مجلس حضرموت الوطني تداعت لها مجاميع من نفس اللون والطعم والرائحة الكريهة المنبعثة من انتناهم لتظفر جهدآ من مساعيها والاستمرار باصدار قرارات مجحفه بحق حضرموت ومصيرها القومي الحنوبي وتقوم بدور الشخصنه والزعامه دون امتلاكها اي تفويض شعبي ليمكنها الحق القانوني لتبني خيارات العرض الموضوعي في الشرح والتصور واجراء مفاوضات مع صانعي القرار وادارة الازمات الدوليه وفي نفس الوقت إن مثل هذه الاجراءات واستمرار احياء صحوة التدوير في احياء واشهار مكونات الوطأه والاستحداثات فقد كانت ماقبلها وفشلت محاولاتها وانتهى بها الامر فتداعى اليها اغلبية احرار حضرموت الجنوبيه الى تجميع اكفان الموتى ولترقد اقنعتهم ومشاريعهم المقززه في رحاب اطباق الثراء بعدها ظهرت محافظة حضرموت بشكلها الطبيعي ويزخر انسانها ومايترتب عليه بالهويه والانتماء لبلده الجنوب العربي

وبالتالي الشي الوحيد الذي ممكن اتطرق اليه انصح اشقاءنا في حكومه المملكه العربيه السعوديه بعدم دستورية مشروعية الناقصين من القطيع الصغير بالتمثيل وتبني خيارات العرض الموضوعي الاستباقي لتتصدر التمثيل والحديث عن مشاريع لا تندرج في إطار السياق السياسي لمطالب مجتمع حضرموت لكونها حسمت أمرها وبالاغلبيه الساحقه ومنذ عقود وازمنه طويله ولا يرون للضروره اي احكام تاتي من خارج تضحيات انسانها ومايترتب عليها من قرارات لا تستند إلى استعادة الدوله الجنوبيه الفيدراليه الحديثه ولذلك نطالب اشقاءنا في حكومه المملكه العربيه السعوديه بعدم السماح لمثل هذه الحالات المرضيه وحالات الاضطرابات النفسية والاجتماعية السياسيه ان تقوم باي دور او نشاط سياسي على اراضيها وفتح ملفات وحوارات صفريه وتتغيب او تجميد او ترحيلها الى وقتآ اخر لكونها هي المقدمات والنتائج المترتبة عليها انتظار الشعب الجنوبي ما ينذر عنها من نتائج مثمره تعزز من ثقة محركات البحث المتواجدة على طاولة الحوارات والنقاشات الجادة لحلحلة القضيه الجنوبيه

عبدالله عوض عبدالله باحاج

Author

CATEGORIES