الأحرار الجنوببين الحضارم يشددون على ضرورة الوحدة الجنوببة لكبح جماح

شدد عدد من النشطاء السياسيين والصحفيين ومنظمات المجتمع المدني الجنوبي ونيابة عن أبناء حضرموت الجنوببين عن مايحصل في مدينة سيؤن من افتعال صراع في مدينة السلام والاستقرار ومدنية التعائش وهي المدينه التي تنعم بالأمن والأمان والرخاء والازدهار الاقتصادي والاجتماعي والثقافي لكونها هي احدى مدن حضرموت الجنوبيه عاصر انسانها دوما بحل خلافاته بالطرق السلمية الآمنة ومعالجتها وفق المعطيات المتوفرة بالثقافات السائده لديها انطلاقآ من الاعراف واحكامها توافقآ مع تلك الثقافات والحضارات القديمة مالم تؤخذ اعتبارات قانونية وفق الأنظمة واللوائح والقرارات الصادرة عن مؤوسسات مدنية وعدالة القانون المرتبط بذلك المؤوسسات ذات الصلة بالشان والاختصاص.
هذا وقد شهدت محافظة حضرموت الجنوببه وفي مدينة السلام والاستقرار سيؤن احداث المسلسل التي ظلت تحتفظ بها اجندة قوى سلطات الإحتلال اليمني المتصارعة على المصالح والمنافع والذخر والناتج والمردود الاقتصادي المحلي الجنوبي على مدى السنوات الماضية هاهي اليوم تجعل من مدينة السلام والاستقرار سيؤن وتحولها الى ساحة صراع تؤجج وتوبخ اشكالياتها ونقلها الى هذه المدينه التي لاتولى بالولاء ولا ثقافة هويتها بالأنتماء وتضع مفارقات القفز على السكان المحليين الاصليين وحق اولوياتهم بالولاء وثقافة هوية الانسان التي يؤكدها التاريخ على ممر العقود الزمنيه المدقعه الماضيه.ومع تلك الاحداث والتطورات الاخيره التي تشهدها محافظة حضرموت لربما تصل امتدادآ الى سائر مدنها وقراها المختلفه بدليل الفراغ والفجوات من السلطات الحكوميه مرورآ بالانقسامات والخلافات التى انتجتها كيانات متعددة الوظائف السياسيه انتجت الاحتقانات والفرقه بين انسانها الامر الذي تخلخله ركام الغبار ومخلفات فضلات القمامه ان لا تجعل من حضرموت الجنوبيه ملاذ آمن للعيش ودعائم السلام والاستقرار السياسي والاقتصادي والاجتماعي ولا ترى بالضروره للدوافع الانسانيه والاخلاقيه نهجآ على قدر مايمكنها من الاستحياء وتستغفر لذنبها المرتكب في حق الامنين من سكانها الاصليين.
وبالتالي فإن كل الممارسات التي اقدمت عليها قوى الإحتلال اليمني المتصارعه على المصالح والمنافع الاقتصاديه ونقل محطة صراعهم من اليمن الشقيق الى محافظاتنا الجنوببة ومايجري في محافظة حضرموت الجنوبية في مدينة السلام والامن والاستقرار سيؤن ماهي إلا مؤشرات بورصة الربح والخسارة التي تدار وفق المخطط المعادي لمحافظتنا التي ترتبط بمشروع الاستقلال الجنوبي التي تعيق عملية السلام والنهضه والإفاقه لانسانها كراهان منها في حجب الثقة وتمزيق وحدة الصف والكلمه مما يتيح ويضمن لها اللعب على المكشوف دون استحياء أو ضمير متصل بالاخلاق والانسانيه هذا وقد شدد المراقبون والنشطاء والصحفيين ومنظمات المجتمع المدني الجنوبي بمحافظة حضرموت الى ضرورة وضع الحلول والمعالجات السريعة لوضع جدا لتلك المهزلة اثنوها على السلطات الامنية والعسكريه والمدنيه أن تقوم بدورها وتوجيه القوى اليمنية بنقل صراعاهم وحل خلافاتهم بعيدا الى مابعد حدود المحافظات الجنوبيه التي تنعم بدعائم السلام والاستقرار السياسي والاقتصادي والذهاب إلى محافظاتهم ومدنهم وقراهم في الجمهورية العربية اليمنية لكونها هي الأجدر والأولى بهم قبل أي محافظة جنوبية لكي نتركهم في شأنهم ودعوا لنا شأننا فنحن من نضطلع بمسؤلياتنا اتجاهه وليس لكم بها شأن .
بقلم/ عبدالله باحاج .
