عندما تلتحم القيادة بشعب الجنوب

مشكلتنا في الجنوب أن العمل السياسى على مستوى القيادة كان ولازال نشاطا فرديا ونظريا أو على شكل لوبيات ذات عقلية للاسف أقولها تعاني من قصور في الإرادة والوطنية الجماعية الشاملة.
فلا قيادة يمكن أن نطلق عليها بأنها عملية دون النظر إلى دور وقيمة الشعب الموجود على جغرافية الارض.
ولا شعب دون قيادة حكيمة وفولاذية في آن وأحد حتى تتناسق وتلتحم مع احتياجات وطموحات هذا الشعب.
معاناتنا كشعب افرادا وجماعات تزداد حدة وشدة، وكمناطق ومديريات ومحافظات.
جربنا كل الوان وخيارات المحتل الداخلي والخارجي، وكشفت جميعها عن سادية وطغيان الهيمنة، وعرت كل اساليب التجويع والتركيع لشعب عزيز يربض على كنوز الارض ويموت جوعا.
فهل آن الأوان أن نجرب بل نثبت خياراتنا خيارات شعبنا، فنضغط ونشترط ونمارس أفعال وأقعية تعيد لنا الاعتبار على أرضنا مهما كان ثمن التضحيات.
فماذا تنتظرون ياقيادة الجنوب على مختلف مناطقكم ومشاربكم السياسية بعد هذا الهوان الذي يتجرعه شعبكم الذي هو في الأخير أهلكم وناسكم ودياركم ووطنكم.
هل لازلتم تؤمنون بالجرجرة والزحلقة السياسية من اتفاق الى حوار ومن حوار الى اتفاق، 1 و2 و3 و19….!
التحموا بالشعب من شرق الجنوب إلى غربه وكونوا الأكثر قوة بالشعب في كل محافظة جنوبية، ودعوه يقول كلمته على الأرض كما قالها مدوية في معارك التحرير عن الأرض والعرض.
والله من وراء القصد
بقلم د.صلاح سالم أحمد .
