تجارة المستشفيات الخاصه والصيدليات كارثة انسانية وغياب دور وزارة الصحة في عالم النسيان

تجارة المستشفيات الخاصه والصيدليات كارثة انسانية وغياب دور وزارة الصحة في عالم النسيان

مقال لـ/بشير صالح حسن مثئ/

حين نرى أن كل الاعلاميين والحقوقيين والنشطاء مهتمون في جوانب الحرب العسكريه والسياسيه والاقتصاديه فقط، وغيابهم التام عن اكبر كارثه إنسانيه تمارسها المستشفيات الخاصه والصيدليات فأننا نحزن كثيراً ونأسف لحالهم الذي وصلوا اليه، فعدم الاهتمام في هذه الجوانب من الاعلاميين والنشطاء والحقوقيين يضعهم في تبعية المصالح الشخصية من خلال أهتمامهم وتركيزهم على جوانب كسب المال والولاء بعيدآ عن متابعة قضاياء ومعاناة المواطنين

أن تزايد اعداد المستشفيات الخاصة والصيدليات وارتفاع أسعار العمليات والعلاجات سراير ترقيد المرضى والفحوصات قد شكل كارثة إنسانية عند البسطاء من المواطنين نتيجة فساد وزارة الصحه وغياب الضمير الإنساني عند بعض الدكاترة والاخصائيين الذين خانوا شرف المهنة الانسانية وتحولوا الى وحوش بسبب حبهم للمال وتنافسهم علئ زيادة النسب في شركات الادوية والمختبرات والمستشفيات الخاصة.
مما ادئ الئ غياب دورهم بشكل نهائي في المستشفيات الحكومية التي اتخذو منها مصدراً لتحويل المرضى الى المستشفيات الخاصة وإقرار عمليات جراحيه لكثير من المرضى ممن حالاتهم لا تستدعي اجراء عملية وبالإمكان ان تتماثل للشفاء بالادويه بدون تدخل جراحي

حيث بلغ سعر ابسط عمليه مع المستلزمات والفحوصات والادويه والرقود لمدة اسبوع اكثر من ثلاثه مليون ريال يمني ناهيك عن العمليات الكبرى والكسور التي يبلغ سعرها مايفوق سته مليون ريال يمني ليتم تقاسم تلك المبالغ بين الاخصائيين والفنيين وموزعين الادويه وبين ملاك المستشفيات الخاصه ,,

السؤال الذي نطرحه أين دور وزارة الصحه من هذا العبث؟ واين دور الدكاترة الشرفاء؟؟ لماذا لم يتحرك هؤلاء ويعملوا مبادرات لايجاد حلول لإنقاذ معانات البسطاء ممن تحترق قلوبهم على اطفالهم واسرهم وهم مهملين داخل المستشفيات الحكوميه بدون اي عناية ولارحمة ولاأنسانية من دكاتره قد تحولوا من ملائكة الرحمة الى وحوش وذئاب مفترسة تنهش في جيوب مرضاها,,

المستشفيات حكوميه فيها الكهرباء 24ساعه وفيها كل معدات العمليات الجراحيه وفيها العنايه المركزه وفيها مبنى هندسي واقسام متنوعه صممت كمستشفى , بينما المستشفيات الخاصه كلها فنادق وليست لائقه باقسام متنوعه للمرضى ,فلماذا لايتم اجراء العمليات بالمستشفيات الحكوميه ويأخذوا الاخصائيين نفس سعر عمليات المستشفيات الخاصه حتى وان كان غير قانوني على الاقل يتم التخفيف عن المرضى بالرقود المجاني والفحوصات والمستلزمات المخفظه بالمستشفيات الحكوميه ,فلماذا لم تطرح تلك المبادرات حتى وأن كانت مخالفه للقانون كونها اهون من ترك القانون بأكمله وجزر البسطاء في المستشفيات الخاصه بالملايين المغلظه ,

أيضآ عدم وضع حد لاسعار الادويه والمستلزمات الطبيه في الصيدليات التي اصبحت دون حسيب او رقيب حيث وصلت ارباحهم الى تسعه اضعاف من قيمة الشراء,
أين دور الرقابه والمحاسبه اين دور الحكومه والرئاسه اين دور النشطاء والحقوقيين والاعلاميين من تفاقم هذه الكارثه الانسانيه التي يعاني منها الالاف من المرضى البسطاء الذي وصل بعضهم الى بيع منازلهم وممتلكاتهم لسدداد قيمة العمليات والادويه والرقود في المستشفيات الخاصه ,
ام ان المسؤؤلين والاعلاميين والنشطاء والحقوقيين مهتمين فقط لمصالحهم الشخصيه وكسب الاموال وبناء الفلل ومعالجة اولادهم بالخارج والمستشفيات الخاصه وتدريسهم بالمدارس الخاصه ,وبات الوضع الكارثي والانساني للبسطاء والفقراء لايهم احد , حسبنا الله ونعم الوكيل,,

✍️بشير صالح حسن مثئ

Author

CATEGORIES