مستشفى اللاجئين في خرز والاهمال القاتل بحياة الإنسان

كتب / ابو رعد الصبيحي
مستشفى اللاجئين في مخيم خرز ،يتلقى دعومات واموال طائلة،من نصيب الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين،ويقدر الدعم الذي يحصل عليه مستشفى اللاجئين في مخيم خرز ،يقدر بمليوني دولار ،سنويا ،ولاكن كل تلك الدعومات ،والاموال تذهب في حسابات،المسؤليين في مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، وأصبح الإهمال يفتك بحياة،اطفال والنساء،على المجتمعين الصومالي ،واليمني ،كل تلك الدعومات والأموال الطائلة التي يتلقاها مستشفى اللاجئين في مخيم خرز ،يفتقر لحقنه بندول ،او حبه لوماك فقط هناك استثمار للمواطن ،واللاجئين على حد سواء منذو بداية الشهر الجاري ،تم اغلاق مستشفى اللاجئين من قبل مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين عدن نتيجة تنصل مكتب المفوضية السامية عن عدم تنفيذ الاتفاقيات والمحاضر التي تم التوقيع عنها والالتزام بما جاء فيها ،حسب اتفاقيات تم الالتزام بها،منذو تأسيس المخيم ،لحققوق المجتمع المجاور للمخيم ،بعد ذالك تم ايقاف الخدمات الإنسانية والحيوية في مخيم خرز بما فيها المستشفى،من قبل مسؤولي مكتب المفوضية السامية لشؤون اللاجئين للضغط على المجتمع المجاور للمخيم والسلطة المحلية المتمثلة بسيادة محافظ محافظة لحج السيد احمد عبد الله تركي عن التنازل عن كل الاتفاقيات والمحاضر والرجم بها عرض الحائط ،الا أن بعد ذالك تم فتح المستشفى ،شبه كلي فتح الحوادث ،فقط للمعاينة ،وتسجيل الوصفات الطبيه من قبل المناوبين في الحوادث ،اما العلاج لم يتم صرف اي علاج سواء للاجئين أو اي مريض يمني ،حسب توجيهات الاداره العليا لجمعية الإصلاح ،القائمه على تسيير أعمال المستشفى وتم إغلاق العياده ،والمختبرات ،رغم كل العلاجات والمحاليل متوفره والكادر الصحي متوفر ،الغرض من هذا توفير العلاجات والمحاليل ،والذهاب بها إلى عياداتهم ،ومختبراتهم الخاصة بهم في عدن ،وترك الأمراض من المواطنين اليمنيين واللاجئين الصوماليين،بين مطرقة الفقر وسندان الموت ،لايستطيع المريض يجري فحص يحتاج إلى تكاليف باهظة الى الذهاب الى عدن أو حتى خور العميره لأجرا فحص والمحاليل والمختبرات في مستشفى اللاجئين متوفره ومسكرة الأبواب وكذالك العلاجات،لايستطيع المريض شرائها من العيادات الخارجية لشحة إمكانية المواطن واللاجئين ،وضروفهم الصعبة مما جعل بعض الأسر الفقيرة تتحمل أتعاب المرض ويكابدون الموت ،والعلاجات في صيدلية المستشفى متوفره ومايقارب تقدر بحوالي خمسون مليون ريال اين تذهب كل تلك العلاجات ،هنا انتهت الإنسانية من ضمير المسؤولين القائمين على هذا المستشفى مما تسبب الإهمال لامراض اللاجئين حتى وصل بهم الأمر إلى المووت مماتسببو في موت أمره وطفلها نتيجة إهمال الأطباء لتلك الحالة ،وجاء هامور الفساد للجمعية للتحقيق وقيد القضية ضد مجهول نناشد الحكومة والمنظمات الدولية والحقوقية ومنظمات حقوق الإنسان أن يقومون بواجبهم في محاسبة كل من تسبب في أنها حياة تلك المرأة وطفلها واحالتهم الى المحكمة ليأخذوا جزائهم الرادع
