قضية محل الخالدي للصرافة مابين التهرب والمماطلة

قضية محل الخالدي للصرافة مابين التهرب والمماطلة

مقال لـ(عبدالله عليان اليزيدي)

منذ حوالي عام ونحن نتابع قضية محل الخالدي للصرافة الذي تم نهب محتوياته من اموال وأجهزة من قبل قوات مكافحة الأرهاب في العاصمة عدن بأوامر محافظ العاصمة عدن احمد حامد لملس..

ورغم ان المداهمة كانت أشبة بعملية السطو المسلح علئ المحل كون النيابة العامة لم تصدر امر قانوني للجهات الأمنية بالمداهمة ونهب المحتويات والأموال من المحل الا ان الطامة الكبرئ ان أدارة محل الخالدي اثبتت نتائج التحقيقات برائتها من التهم الكيدية بالتعامل مع الأرهابيين التي وجهها لها محافظ العاصمة عدن والتي علئ ضوئها تمت المداهمة وثبت لاحقاً ان المداهمة وعملية السطو كانت بمجرد أشتباه فقط ولم تثبت بالأدلة الدامغة..

ليس هذا وحسب بل ان الاموال التي تم نهبها من المحل في عملية السطو لم تورد الئ نيابة الأموال العامة ولم تودع في البنك المركزي بل ان المحافظ احتجز الأموال في بيته الخاص وهذا لم يحدث في أي قانون بالعالم عدا في العاصمة عدن حسب قانون لملس الخاص..

ومنذ ذالك الحين والأموال لازالت محتجزة لدئ المحافظ في بيته الخاص وبعد ان اثبتت التحقيقات ان اداراة محل الخالدي للصرافة بريئة من الاتهامات الموجهة اليها قام المحافظ لملس بأعادة نصف الأموال والممتلكات الخاصة بالمحل التي قام بأحتجازها في بيته فيما لا زال حتئ اليوم يرفض ويماطل في أعادة باقي الأموال والممتلكات الخاصة بمحل الخالدي للصرافة رغم انها لم تثبت حتئ اللحظة اي تهمة من الاتهامات التي علئ ضوئها تم مداهمة المحل ونهب محتوياته قبل حوالي عام..

نحن هنا لسنا مع او ضد جهة معينة ولكن نطالب بتطبيق القانون والأبتعاد عن أساليب البلطجة والملشنة نحن في عدن نقول اننا في محافظة فيها نظام وقانون وليس عصابات وشلل لذلك نطالب بتطبيق القانون في هذه القضية واذا ثبتت الأتهامات الموجهة لمحل الخالدي للصرافة فأننا اول المباركين باتخاذ اقصئ العقوبات بحق أدارة المحل حسب الأنظمة واللوائح القانونية واذا لم يثبت ذلك فعلئ المحافظ أعادة الأموال ومحتويات محل الخالدي للصرافة كاملة والأعتذار بشكل رسمي لأدارة محل الخالدي للصرافة، كفئ مماطلة وعبث في هذه القضية وكفئ ابتزاز لأموال وحقوق الناس..

كما نناشد رجال ومشائخ قبائل يافع وقياداتها ان يقفوا وقفة رجال مع أخوانهم ابناء الخالدي الذين ارئ من خلال متابعتي للقضية انهم يتعرضون لأبشع انواع الظلم والأستغلال والأبتزاز من قبل أشخاص الدولة والنظام والقانون منهم براء وذلك بسبب ان ابناء الخالدي اتخذوا سبيل السلم والنظام والقانون للمطالبة بحقهم لم يتخذوا سبيل القبيلة والتشهير والعنف والا فقد كانت احتلت قضيتهم زمان لذلك ندعوا الجميع للوقوف مع الحق ونصرة المظلوم فوالله ان هذه القضية وهذا الظلم الحاصل علئ ابناء الخالدي اليوم تهتز له شوارب الرجال ولا يرضاه كافر وانها وصمة عار في جبين يافع وشيوخها وقبائلها وقياداتها الئ يوم القيامة اذا عجزت عن نصرة مظلوم من ابنائها استنجد بها لنصرته..

Author

CATEGORIES