هل نسيت ما وعدت به معلمي أبين يا سيادة المحافظ

قبل ما يربو على شهر كان محافظ محافظة أبين اللواء أبوبكر حسين سالم قد قطع وعداً لمعلمي أبين بالمتابعة والتواصل مع المنظمات والجهات المانحة في اليمن ليتحصل كل معلم على سلة غذائية بعد أن تم رفع الإضراب من قبل نقابة المعلمين الجنوبيين بعد جلوسها مع رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي ونائب رئيس المجلس الرئاسي عيدروس الزبيدي

وعد المحافظ أبوبكر حسين أتى بعد الحلول المنفردة التي قام بها محافظو بعض المحافظات الجنوبية لمعلمي محافظاتهم نتيجة لما تعانيه شريحة المعلمين من ظروف معيشية صعبة بسبب تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية التي تعاني من البلد

أخيراً هل: الهلال الأحمر الإماراتي على أبين ومواطنيها بعد هجران وصال لأبناء زايد الخير عن أبين ومديرياتها ليستبشر أهلها ومنهم المعلمون خيراً من عودة الهلال الأحمر الإماراتي إلى أبين الجريحة التي عانة ويلات الحروب المشتعلة ضد الحوثي وقوى الإرهاب طيلة السنوات الماضية

معلمو أبين استبشروا قدوم هلال الإمارات عل أن يفي المحافظ أبو بكر حسين سالم بما وعدهم به وقطعه على نفسه قبل أكثر من شهر بصرف سلال غذائية لهم من أي منظمة داعمة ستدخل أبين

إلّا أن بشارة معلمي أبين وفرحتهم بقدوم هلال الإمارات لم تدم طويلاً بعد أن تم تقاسم ما سيقدمه الهلال الإماراتي لأهل أبين بين المجلس الانتقالي بالمحافظة والذي أوكل التسجيل للمستفيدين لفروع المجلس بالمديريات وبين المحافظ الذي أوكل تسجيل المستفيدين من سلال هلال الإمارات لمأموري المديريات ليصبح وعد المحافظ لمعلمي أبين مجرد وعد عرقوبي وسراب يحسبه المعلم الأبيني ماء

المشكلة الأهم أن قادة فروع المجلس الانتقالي بالمديريات ومأموري المديريات عند التسجيل للمستفيدين لسلال الهلال الأحمر الإماراتي لم يقوموا بالتنسيق فيما بينهم لاستهداف فئات معينة كالمعلمين أو المستحقين الفعليين من المواطنين ولم يدركوا أنه ربما يكون هناك ازدواجية وتكرار للمستفيدين إذا لم يتم التنسيق للتسجيل فيما بينهم
أو على الأقل كان بإمكانهم التنسيق مع ممثلي منظمة كير في المديريات كي يتمكنوا من معرفة الفئة المحرومة من المواطنين المحرومين مما تقدمه منظمة كير لأهالي مديريات أبين ليتم تعويضهم بسلال الهلال الإماراتي

في مديريتنا لودر كان نصيب المجلس الانتقالي بالمديرية من الحالات المستفيدة من الهلال الأحمر الإماراتي ألف حالة وأسندت قيادة الانتقالي بلودر تسجيل الحالات لرؤساء المراكز التي يبلغ عددها خمسة وعشرين مركز تقريباً و بواقع أربعين حاله لكل مركز
وفي الجهة الأخرى كان نصيب السلطة المحليةبالمديرية ممثلة بمأمور المديرية ألفي حالة مستفيدة من هلال الإمارات يشوب الغموض الآلية والكيفية التي تم التسجيل للمستفيدين من سلال الهلال الأحمر الإماراتي

ورغم أن الرجلين تربويان وكان بإمكانهما تخصيص جزء من الحالات المستفيدة للمعلمين إلا أنهما لم يستشعرا معاناة زملاء المهنة من المعلمين والتربويين الذين تزداد معاناتهم يوماً بعد يوم لعدم قدرة وكفاية مرتباتهم من سد احتياجاتهم المعيشية هم وأسرهم

أخيراًمعلمو أبين يتساءلوا هل نسي أم تناسى محافظ محافظتهم اللواء أبو بكر حسين ما قطعه على نفسه من وعد للمعلمين بصرف سلال غذائية لهم للتخفيف معاناتهم ومعاناة أسرهم وأطفالهم في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي يعيشونها
ويقولوا للمحافظ وعد الحر دين يا سيادة محافظ

CATEGORIES