بالحوار الجنوب العربي ينتصر

على قاعدة من لم يأت إلينا سنذهب إليه هكذا قالها السيد الرئيس عيدروس بن قاسم الزبيدي القائد الأعلى للقوات المسلحة الجنوبية، ولذلك أطلق المجلس الانتقالي الجنوبي الحوار مع كافة المكونات الجنوبية انطلاقا من المسؤولية الملقاه على عاتقه في رص الصفوف وتوحيد الروى للوصول إلى الهدف المشترك المتمثل في استعادة الدولة والأرض والهوية والتاريخ، وقطع دابر الأعداء والمتربصين بالجنوب العربي الأرض والإنسان .
أن الحوار سمة راقية، بل يكون أكثر رقيا عندما يجري بين أبناء الدم الواحد والهدف الواحد والمصير المشترك، ويضع المارضين والمعرقلين في مواجهة حقيقية مع الأمة “أمة الجنوب العربي” ويعريهم تماما، ويكشف ارتهانهم وتنفيذهم لمخططات الأعداء أعداء الوطن والإنسان الجنوبي .
لقد عانى شعبنا كثيرة منذ صيف 1994م، حيث احتلت أرضه ونهبت ثرواته النفطية والغازية والمعدنية والسمكية، وتم العبث بتاريخه وموروثه الحضاري والإنساني، وآن الأوان لنبذ غبار الاستعمار واستنشاق الحرية الحرية بمعناها وفعلها الحقيقي وليس حرية 1967 الخروج من المستعمر الأجنبي والارتماء في أحضان المستعمر اليمني العربي .
ليس هناك من خيار أمام المستعمر اليمني العربي سوى أن يأخذ عصاه ويرحل من أرض الجنوب العربي كافة عليه أن يرحل من المهرة وحضرموت وإلا سيرحل بالطريقة التي يفهما هو ويؤمن بها .
الجنوب اليوم لديه من القوة في الدفاع عن أرضه ومكتسباته الوطنية، ولا مساومة فيها وعلى الأعداء أن يدركوا ذلك، وأن العودة إلى باب اليمن صار من المستحيلات .
منصور البيجر الكازمي .
