العقيد حسن عبده الأغبري رجل الوفاء بقلب عزيز لا يسير بطريق الذل ابداً

كاتب المقال
احمدعبدالحافظ الصبيحي
لقد تعودنا خلال المراحل السابقة ظهور تقلبات عديدة يمارسها عدد من القيادات حباً في البقاء على كرسي السلطة ومن هؤلاء كثير لايسعنا بهذا المقام الخوض في ذلك تفصيلا ، ونبعث برسالة مختصرة إلى اولئك المتقلبون والذين يطرق قلوبهم حب الدنيا والخوف من المستقبل من خلال التمسك بالكرسي لغرض البقاء في السلطة ولو على حساب جماجم السواد الاعظم من عامة الناس حيث وجب أن نذكر هؤلاء على أن موسى الرضيع لم يغرق وهو في قمة ضعفه وانما غرق فرعون وهو في قمة جبروته ، لهذا لا تسارعوا بالخوف والحزن في التقلبات فتكونوا من المنافقين والاقزام ولن يرحمكم التاريخ ، بل يفترض عليكم ان تطمئنوا بتسليم امركم لله تعالى لان لن يصيبكم إلٌا ماقد كتبه الله لكم وانتم بذلك احرار بسجل نظيف ناصع البياض .
وفي الحقيقة نعتز ونفتخر بمن له مبدأ واحد ولم تغزو الدنيا قلبه بهواء النفس ، ومن هؤلاء القائد العقيد حسن عبده الأغبري صاحب القلب النظيف والضمير الحي وهما من اعظم نعمة الله اذا احب عبده ، لذا نجد أن معظم الناس تعلم أن العقيد حسن يمتلك قلب عزيز لا يسير بطريق الذل ابداً ، فهو الرجل القبيلي والانسان الحي والأشجع والأقوى والأسعد في مشوار حياته ، وتجده من الأوائل في اي امر خير وطيب ويحصد مراتب الشرف والاحترام والتقدير ، ويمتلك العقيد الأغبري مكارم الاخلاق فهو اكثر خلقاً والتزاماً بمراقبة الله في القول والفعل .
ولقد سعى المرضى المتربصين اسقاط سمعة الاخرين الذين تجدهم سريع التقلب ، ولكنهم هؤلاء يعجزو أمام الأوفياء والمخلصين . والعقيد حسن ممن يمتلكو الحكمة والمعرفة وقوة الايمان فهو ليس بكثير الكلام ، ويعرف متى يتحدث ومتى يصمت في السلم او الحرب ، فهو قائد حرب ميداني متوكلاً على الله ومفوض امره الى الله وبذلك تجده يحصد اجمل الاقدار لأن الله تعالى ينظر الى قلب الانسان ، فان وجده نظيفاً فقد امتلك نعمة عظيمة من الله ، والعقيد حسن الأغبري ان شاء الله من هؤلاء العظماء فهو يمتلك قلب نظيف وسجل ابيض مشرف ، ومؤمن بكلام الله بما في ذلك بقوله فأنجيناكم .
ويعتبر قائد حرب ميداني بحجم وطن وزعيم قبلي ذو اخلاق ورجوله وأسمه بمثابة سيف الحق يرهب رقاب أهل الباطل ، وبحضوره فهو أسد تهابه الثعالب ومن امثالهم ، وهذة الصفات هي نعمة من نعم الله غرسها في عبده الفقير الى الله حسن الأغبري لانه عرف الله والتزم بمراقبة الله قول وفعل ، فيصعد كل يوم بالمجد الذهبي سمعة وشرف وفخر ولانه رجل الوفاء بقلب عزيز لا يسير بطريق الذل ابداً ، ويكفي مناطق الصبيحه خاصة والوطن عامة فخراً واعتزازاً بوجود مثل هذا القائد البطل والشجاع المقدام ، والذي مخلد له مع أخوته الشرفاء ملاحم بطولية هي اليوم أشبه بملاحم القادة ممن ترأسوا الجيوش ضد حروب تنظيم القاعدة برفقة الأسير محمود الصبيحي وحروب أهل الردة ومن اجل الفتوحات الإسلامية انذاك ، وليس هذا الكلام مدحاً وانما حقائق بطولية ميدانية شهدها العقيد حسن ويشهد لها الاخرين بما فيهم الاعداء ومخلد في كتب التاريخ ، ختاماً رحمة الله على أب وأم هذا القائد العظيم والذي خلق بهذا الشأن العظيم من الله تعالى.
*تحية وإجلال ل*
*رئيس عمليات الحزام* *الأمني محور الصبيحه* *العقيد/*
*حسن عبده عبدالله* *الأغبري* .
