عن لقاء لجنة الحوار الجنوبي الداخلي في المنطقة الوسطى

ما شدني للكتابة عن لقاء اليوم للجنة الحوار الوطني الجنوبي الداخلي هي الانفتاح و رحابة الصدر التي أبدتها لجنة الحوار الجنوبي وقيادة المجلس الانتقالي الجنوبي لودر باجتماعها مع ممثلي الأحزاب ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات السياسية والعسكرية والإجتماعية بالمنطقة الوسطى

رغم أن أرضية الحوار وسقفه تقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى للمكونات الجنوبية المتباينة إلا أن سقف الحوار لم يكن محدداً ولم تحدده لجنة الحوار والمجلس الانتقالي في لقاء اليوم بل كان مفتوحاً وشفافاً وكل من تحدث أخرج ما في جعبته من كلمات وفضفض بأصغريه قلبه ولسانه للجنة الحوار الجنوبي التي استمعت وأنصتت لكل متحدث ومحاور

فتح الباب على مصراعيه للحديث حتى للمشككين في جدوى الحوار ومن وصفوه أنه حوار بين مغلوب ومنتصر وحوار مع بعضكم البعض يا أرباب الانتقالي وأن الأطراف الأخرى كالأطرش في الزفه وغيرها من التعليقات التي انتقدت المجلس الانتقالي الذي أثبتت قياداته أنه كيان جنوبي انبثق من معمعة المعانة وله ثقله الجماهيري والسياسي والعسكري والوطني والدولي

كنا نتمنى أن يتكلم المحاورون والمتحدثون من المكونات المعارصة للانتقالي عن مشروع وطني جنوبي لهم أمام لجنة الحوار الجنوبي وليس انتقاد الانتقالي وقواته الجنوبية فقط ومحاولة إقامة الحجة وكأن الاختلاف على مقومات ومطالب الحياة وخدماتها كما يحاول البعض أن يختزل ويحتقر قضية الجنوب الوطنية في الخدمات التي تعد حقوق وليس عناوين للحوارات الوطنية والسياسية متناسين دماء الشهداء التي قدمت قرباناً للوطن الجنوبي

عموماً خطوة الحوار الجنوبي الجنوبي وتقريب وجهات النظر وتوحيد الرؤى للمكونات الجنوبية خطوة في الاتجاة الصحيح نتمنى أن يستشعر الجميع أهميتها للخروج من آتون الصراع الجنوبي الجنوبي الذي تحاول الأطراف المعادية للجنوب تغذيته على مر عقود من الزمن
وألا تتقوقع الأحزاب والمكونات الجنوبية المعارضة والمتباينة مع المجلس الانتقالي في بوتقة اليمننة والمشاريع التي لا تلبي آمال وطموحات الشعب الجنوبي الذي قدم آلاف الشهداء والجرحى من أجل استعادة دولته الجنوبية بحدود ما قبل 22مايو 1990م

CATEGORIES