المجلس الانتقالي الجنوبي سفينةنجاة الجنوبيين

عندما بدأ تشكيل المجلس الانتقالي عام 2017م بقيادة الرئيس القائد عيدروس بن قاسم الزبيدي كسفينة نجاة للجنوبيين من الغرق في وحل اليمننة كان السواد الأعظم من دعاة الوحدة اليمنية ينظرون لهذا المجلس نظرة سخرية وتكبر، كنظرة قوم نوح لنوح عليه السلام وسفينته عندما بدأ سيدنا نوح عليه السلام ببنائها وقومه يسخرون منه بكبرياء وتبختر

فمعارضي المجلس الانتقالي كانوا يسخرون من الرئيس الزبيدي ومجلسه الانتقالي وقياداته ووصفوه بأبشع الألفاظ وأخذتهم النشوة حد ظنهم أن سفينة المجلس الانتقالي لن تستطيع ولو مجرد الابحار خطوة واحدة بقضية الشعب الجنوبي التي حملها هذا المجلس على عاتقه وكاهله منذ ولادته ونشأته كقضية وطنية مصيرية لا مساومة فيها

حاول هؤلاء القوم على مدار السنوات الماضية بكل خبث وحقد تعطيل صنع سفية الانتقالي ومنع تكوينه ومن ثم إعاقة مجرد حركته ووضعوا العراقيل تلو العراقيل كامواج عاتيةوريح صرصر في طريق ابحاره
ولكن ههيات هيهات وبعداً بعداً لهؤلاء القوم أن ينالوا من سفينة يقودها رجال صدقوا ما عاهدوا شعبهم ووطنهم عليه كالزبيدي وبن بريك والخبجي والجعدي والكاف وغيرهم من قيادات المجلس الانتقالي

ها نحن اليوم نرى ونبصر سفينة النجاة للجنوبيين المتمثلة بالمجلس الانتقالي الجنوبي بقيادة ربانها الماهر الرئيس القائد عيدروس الزبيدي ومساعديه من القباطنة المهرة بعد أن أبحرت من عدن حاملة نسائم وعليل شواطئ القدير وجولدمور وصيرة لترسو على شواطئ محافظات الجنوب واحدة تلو الأخرى مداعبة سواحل شقرة وأحور وبالحاف والمكلا وبقية مدن الجنوب لتكون سفينة المجلس الانتقالي منجى وملجى لكل الجنوبيين بمختلف أطيافهم

وهاهو االرئيس والقائد عيدروس الزبيدي يمد يده لكل القادة الجنوببين قائلاً: اركبوا فيها بسم الله مجراها ومرساها

وها هم اليوم بعض من أخذتهم العزة بالإثم وكانوا يرون أن المجلس الانتقالي الجنوبي ولد ميتاً يتقافزون إلى سفينة الانتقالي الجنوبي ليركبوها بعد أن غرقت مراكب وحلتهم اليمنية وقوارب مشاريعهم الكرتونية التي ذابت في وحل الوحدة واليمننة اللجي فلا عاصم لهم اليوم بعد الله تعالى إلا سفينةالمجلس الانتقالي الجنوبي وربانها القائد المخلص عيدروس بن قاسم الزبيدي

CATEGORIES