الماضي للعبرة والعظة أيها القادة الجنوبيون

الخوض في الماضي من التأريخ للعبرة والعظة وليس لبث الفتن المناطقية والطائفية بين أفراد المجتمع
هناك أخطاء تأريخية حدثت ولا ينكرها ٱلا جاحد ولكن أن نظل نلطم الخدود ونشق الجيوب كالشيعة في الحسينيات عندما يتذكرون اليوم مقتل الحسين وعلي رضي الله عنهما قبل 1400سنة ويحملوا الأجيال المتعاقبة لأهل السّنّة المسلمين وزر ما حدث من فتنة وخلاف بين صحابة رسول الله
يجب علينا التسامي ومداواة جروح الماضي لما حدث من فتن في وطننا الجنوبي ولا ننبش ذلك الماضي لبث سموم فتن المناطقية التي سنحترق ونكتوي بلهيب نارها جميعاً وسنورث لأجيالنا اللاحقة حقبة ثأرات مناطقية لا ناقة لهم فيها ولا جمل
الأوربيون والعالم المتحضر اليوم كانوا أشد فتكاً وقتلاً فيما بينهم في الماضي ولكنهم طووا صفحات ماضيهم الدموي فيما بينهم واتجهوا نحو العلم والبناء والتعمير لأوطانهم ليصلوا بها اليوم إلى من نراه من تقدم علمي وتحضر
نتمنى من كل الجنوبيين أن يكون ماضي،الجنوب دروس وعبر يتعظون منها لا أن نقلب صفحاتها لبث الفرقه والشحناء بين أبناء الوطن الجنوبي الواحد
وأن نرتقي فيما نطرحه ولا نكون أداة بقصد أوبدون قصد لتلك الأيادي الهدامة التي لا يروق لناظريها أن ترى الجنوبيين كالجسد الواحد يشد بعضه بعضاً
إذا اشتكى منه عضو تداعى سائر الجسد بالسهر والحمى.
