الزبيدي يعلو شامخا بجنوبيته

من خلال كلمة الرئيس الزبيدي التي القاها في لقاء رمضاني جمعه بقيادات جنوبية من التي شاركت في مشاورات الرياض ، هاهو الزبيدي يعلو شامخا بجنوبيته أكثر من أي وقت مضى ، من داخل أرض المملكة السعودية ومن داخل أروقة مجلس قيادة الرئاسة ومن على كرسي منصب نائب الرئيس وبكل شجاعة أعلنها الزبيدي مدوية في كل أرجاء المعمورة ، وقد سمعها اغلب زعماء دول العالم إن لم يكن جميعهم ، ” كنا واضحين مع الجميع بأننا لسنا باحثين عن سلطة ، ووجدنا لانتزاع حق شعب الجنوب ولتحقيق تطلعاته في استعادة دولته المستقلة ” .

لم يعد هناك مايجب إخفائه أو التستر عليه بخصوص قضية الجنوب ، حتى لو كان ذلك من باب مراعاة وجهة نظر الأشقاء أو من باب مراعاة أنه قد صار نائبا للرئيس ، حيث وبديبلوماسيته الخاصة المثخنة بالوطنية التي حاز في الحصول على شهادتها من جامعة النضال الجنوبي ولمدة نضال أكثر من ثلاثين عاما ، يكررها ليسمعها كل من بإذنه صمم ، أنه ومن خلال تواجده اليوم كجزء جنوبي قوي لايستطيعون تجاوزه في دائرة صناعة القرار ، أن ذلك وبكل ما أوتي من قوة سيكون من أجل فرض إصلاحات سياسية واقتصادية لإنقاذ شعب الجنوب ، وأيضا من أجل فرض قرار انتزاع حق شعب الجنوب في تقرير مصيره .

بكامل شموخ الرجل الجنوبي المناضل الحر والوطني ومن بعد ركل ماكانت تسمى الشرعية الإخوانية التي سعت بكل قوة إلى تحويل الحرب من حرب ضد الحوثيين إلى حرب ضد الجنوب وشعبه ، هاهو الزبيدي وبأوامر سلطته كنائب للرئيس يستحضر إلى مكتبه كل من تبقى من أجندة تلك الشرعية المنتهية من قيادات وزارة الدفاع والداخلية ممثلة بوزير الدفاع المقدشي وبوزير الداخلية حيدان .

وبمفهوم اللقاء كمن يقول لهم إلى هنا وكفى تأمر ضد الجنوب وشعبه وقضيته ، فأنتم ومن بعد اليوم ستكونون تحت قيادة شرعية جديدة ، هي شرعية الجنوب المستمدة قوتها من شرعية الأرض الجنوبية وشرعية الشعب الجنوبي وشرعية قوات الجيش والأمن الجنوبية المسيطرة على محافظات الجنوب ومن شرعية القرار السياسي الجنوبي المتواجد في أروقة مجلس قيادة الرئاسة .

أن كان لكم من عزيمة صادقة في محاربة الحوثيين فنحن سنكون لكم سند في هزيمة الحوثيين وإعادتكم إلى صنعاء ، مالم فعليكم التزام الصمت والسكون تحت إطار شرعية أبناء الجنوب ومجلسه الانتقالي مع إظهار كامل احترامكم الكبير أمام شعب الجنوب في حق تقرير مصيره .

Authors

CATEGORIES