تنظيم الدولة الممكن اليوم لايمكن أن يكون غدا
رسالة عاجلة نرسلها للأخ رئيس المجلس الإنتقالي عيدروس الزبيدي الذي هو عشمنا في تغيير المظاهر السلبية التي طرأت على مناطق سيطرة المجلس قبل الدخول إلى المناطق التي يريد المجلس الإنتقالي السيطرة عليها..
تربية الأفاعي السامة لمن أدعى النضال وحمل راية الجنوب على عاتقه وضحى من جنوده آلاف مؤلفة في سبيل نصرة الحق الجنوبي لماذا نكص على عقبيه اليوم ..؟
ومن يخدم ويولي خدمة جليلة بهالة الجشع والنهم والظلم؟ ..
الأخ رئيس المجلس الإنتقالي.
لقد وجهنا عدة رسائل عشمنا التغيير حرصا على تصحيح مسار إتجاه الثورة الجنوبية بعد أن أصبحت معالم الدولة الجنوبية بائنة للعيان ليأتي من يدعي حرصه على إستعادة الدولة بالتشويه المتعمد لنضال الجنوبيين بعمل دولة خاصة به داخل إطار دولة الإنتقالي بتشويه متعمد يخدم فيه مرامي أعدء الجنوب وعن عمد وإصرار يؤخر اليوم الذي يتطلع إليه أبناء الجنوب في استعادة كرامتهم على أرضهم..
ندرك أن قوانين الدولة معطلة لكن هذا لايعطيهم الحق بأن ينصبوا أنفسهم كولاة باسطي على حقوق الناس مستوحين قوانين الغابة التي تثقل كاهل الرعية بالضرائب والجبايات الغير شرعية ومردودها لايستفيد منه عامة الشعب بل يذهب إلى جيوب هوامير النقاط والجبايات الظالمة..
لم تعد تلك النقاط نقاط حق من أجل المواطن ولا من أجل مبدأ إستعادة الدولة فقد نحوا منحى خطير لمحاربة هذا النهج العظيم وأصبحوا في خدمة أعداء الجنوب…
من نقطة دار سعد مرورا بردفان وحتى حد يافع وكذلك إلى صبيحة طور الباحة والضالع وأبين تقف الشاحنات على جانبي الطريق مضربين عن الحركة نتيجة للضرائب والجمارك الغير قانونية التي يتم أخذها عليهم بمبالغ خيالية تفوق التصور وتذهب تلك المبالغ إلى جيوب هوامير الفساد وبدون أي سندات مالية قانونية مايؤكد أن مناطق سيطرة الإنتقالي لاتحكمها إلا مجموعة من شلة المنتفعين بالأرزاق الحرام كقطاع طرق أضحت الحرابة عندهم هي الشغل المفيد الذي أبدلوه بدلا عن مبدأ التضحية في استعادة الدولة الجنوبية..
ونوجه الكلام لتلك الهوامير إن اتقوا الله فيما تعملون من ظلم لايرضي الله ورسوله ولايرضي المواطن الغلبان الذي أثقلتم كاهله برفع الأسعار رغم هبوط العملة ..فالتجار كل مايدفعونه لكم يعوضونه من ظهر المواطن..
نعم من أين للتاجر أن يعوض خسارته الكبيرة التي دفعتها شاحنته كلما مرت بنقطة من نقاط الجباية تدفع مبالغ طائلة لايتصورها العقل البشري وحتى يضع التاجر حمولته لابد أن يكون السعر وفقا ومادفعه لنقاط الحرابة الظالمه وما أكثرها بين عدن وحد يافع قد تفوق السبع أو الثمان نقاط وهل القائمين عليها من رجال دولة يسعون لإستعادة وطنهم المسلوب أم يقدمون خدمات جليلة لأعداء الجنوب وهذا فعلا يروق لأعداء الجنوب ويشجعون كل المظاهر السلبية والتي ليس من ورائها إلا الفوضى.
سيادة الرئيس عيدروس الزبيدي..
تنظيم الدولة وسطوة قوانينها تبدأ من اليوم في سياق التحرير متلازمة لاتنفك عنها فيجب الإسراع في فكفكة هيمنة قوى بدأت تننموا لتصبح فيما بعد مراكز قوى خطيرة لايمكن فكفكتها بسهولة وسيكون الثمن باهضا..
إن الذي تعمله هذه القوى هو ماتريده قوى الظلام لأرباك الوضع وخلق الفوضى وربما أنها هي من تسير هذه الأدوات الرخيصة التي تعمل بإسم المجلس الإنتقالي..
حديث الشارع اليوم للمواطن المسكين بأن الإنتقالي أصبح ضعيفا ولايقوى على ضرب تلك الهوامير ومحاربتها بل والأدهى من ذلك من حديث الناس أن المجلس الإنتقالي مشارك في نقاط الجباية التي يقوم بها قادة قطاعات عسكرية كل في نطاق عمله أثروا اليوم ثراءا غير شرعي أكثر إجراما من ثراء هوامير الشرعية..
نقاط التحسين في المديريات اختفت والتي كانت تأخذ مبالغ بسيطة وتسخرها لخدمة المديريات لتحل محلها نقاط الجباية المرهقة للتجار وعامة الشعب ولايستفيد منها المواطن الغلبان ولا المدن المترامية التي أصبحت خرابا ويبابا شوارعها وأزقتها وتراكم القمامة في كل ركن منها وتلك الأموال الطائلة تذهب إلى جيوب هوامير الجبايات. ..
فماذا في جعبتكم من تغيير بعد أن أصبح الهوامير يشار إليهم أنهم هم من يمثل الإنتقالي وكم هو مؤسف أن يقال كذلك..
