الإنتقالي والمهام الجسيمة القادمة

ليست مهمة التحريرلوحدها هي المناطة بالإنتقالي فالتمكين معركته أشد ضراوة من معارك التحرير..

لقطع دابر أحزاب اليمننة من إعادة نشاطها في الجنوب يجب أن يتحرك الإنتقالي وحتى لايتأخر يجب أن يتجه مع التحرير في طريق واحد لتمكينه من الجنوب كاملا شعبيا ومنظمات مدنية وهي التي تأخذ بدورها محاربة التوابع وإعادة التابعية لأحزاب اليمننة ..

من غير المعقول أن يحل المؤتمر بديلا عن الإصلاح في المناطق التي تم تحريرها وبهذه السرعة يشكل منظمات نسائية في شبوة ماهو الغرض منها ..

للتحالف حدود فإذا كان الإنتقالي يرى تحالفه في لحظة الضرورة لهزيمة المشروع الحوثي والإخواني فأيقاف مهزلة المؤتمر ضرورة أقصى لإنجاح المشروع الجنوبي بقيادة الإنتقالي..

لم يتبنى المؤتمر أي مشروع تنظيمي بإتجاه سقطرى وعدن منذ تحريرهما وهاهو يتجه ألى مناطق النفط من غير المعقول أن القوات الجنوبية تضحي بالدم الغالي ليأتي المؤتمر ويقطف ثمرة أنتصار الجنوبيين..
لذا يجب أن يتحرك الإنتقالي وبكل قوة بإيقاف هذه المهزلة..
شعارنا لا حزبية لأحزاب اليمننة ومن أراد الحزبية منهم فلينفذها في مناطق الشمال حيث لايستطيع بسبب بطش الحوثي لهم ..

نحرم عليهم النشاط في المناطق الجنوبية فالمؤتمر والإصلاح تلك الوجوه القبيحة التي أذاقت الجنوبيين الويل هي وجه واحد كل وجه يحل محل الآخر عند هزيمته ..
التحرك الشعبي بدعم الإنتقالي هو الكفيل بالقضاء على هذه التحركات المشبوهة فمن أراد التحالف مع الجنوبيين فعليه أن يحترم نفسه بتواجده كضيف في الأراضي الجنوبية مالم فهو عدو مبين..

والنقطة الثانية وهي الأهم كيف ترك الإنتقالي الحبل على الغارب لقادة القطاعات في مناطق نفوذه يعملون مايريدون ويشكلون مراكز قوى خارجة عن سيطرة الدولة في حالة استعادتها..

كل قائد في مواقع نفوذه يجير المصلحة العامة لمصلحته بفتح نقاط جمارك لاتستفيد منها المناطق التي تمر منها القاطرات وبمبالغ خيالية تعود بالثقل على كاهل المواطن المسكين فأين تذهب تلك الأموال الطائلة التي لاتستفيد منها المناطق فهي في حالة يرثى لها من القذارة والخراب في الشوارع والمنشئات الحكومية…
هنا الخطر القادم إذا لم يتحرك الإنتقالي ويردع هذه الأعمال المشينة ..
أعمال إلا دولة التي تعرقل المشروع الجنوبي العظيم…

النقطة الثالث..
ألا من وقفة من قبل القيادة العليا للإنتقالي توقف القادة الذين يستقطعون من مرتبات الجنود المساكين حد النصف في مرتب لايأتي إلا كل ثلاثة أو أربعة أشهر..

أيها الإنتقالي أنت ممثل شعب الجنوب ولايأتي التمكين بإستعادة الدولة الجنوبية إلا من خلال محاربة الظواهر المرضية التي تطعن في المشروع الجنوبي..

لقد تكلمنا كثيرا والنقاط كثيرة ألا من مجيب لإستئصال سرطان الفساد العفاشي والإخوان الذي ينحر الجنوب حتى يجعله ضعيفا غير قادر على مواكبة اللحظة التي سيتم فيها إستعادة الدولة ..

من هنا يبدأ التمكين ومع التحرير في كل منطقة وإذا لم يتم إستئصال سرطان الفساد فأقل مايمكن فعله يتم إيقافه من النمو..

حتى لا يجد الإنتقالي صعوبة في المستقبل يجب البدء من الآن …

Author

CATEGORIES