وقاحة الإصلاحيين في الشرعية ومرض الإتحادية
عندما يتحدث الإصلاحيين عن حضرموت ترى في وجوههم نقش حسن البنا في ظل دول متعددة أن يجعل من الشام ومصر ولاية إسلامية وفي نفس المنطلق لايحكمها إلا إخونجي حتى وإن اتحدت الشام ومصر تحت حزب حاكم وطني مستقل فإنما هو إتحاد الكافر الذي يجب مقاومته..
لو بعث صلاح الدين الأيوبي ووحد الشام ومصر تحت نهج الإسلام لما ارتضى الإخوان إلا أن يكون المرشد حاكمها..
حضرموت بالنسبة لهم وليمة في مائدة شهية تحرم على أهلها كأنما أنزلت إليهم من يهوه على مائدة أشبه بمائدة عيسى بن مريم عليه السلام في وجبة العشاء الأخير ، لكنهم لايريدونه أخيرا في كل لحظة لابد أن يكون إستهلال الفتح فلابد من تبديلها بمائدة النبي سليمان الذهبية ولإنها ذهبا فقط ولتذهب مبادى سليمان وعيسى إلى الجحيم إذا عارضتهم ولتنحر مبادئ النبي محمد إذا أعترضتهم..
هكذا قالوها بكل صلف..
الدين والفقه والقرآن حيث توجد المصلحة حتى وإن أتوا يوم القيامه وقرآنهم على شمالهم…
الدولة الإتحادية التي يتشدقون بها هم حكامها فقط إصلاحي وقح قادم من عمران مع حاشيته وجنوده يحكم حضرموت وإصلاحي بتول من حضرموت ماهوإلا ملمع جزم وفي الأخير كل الترف للإصلاحيين في حكم حضرموت يذهب للهضبة الزيدية..
حضرموت أقليم لايحكمها أبنائها ..
سيأتون لها بحاكم منهم..
وجنود أمن منهم..
وموظفين في مختلف الإدارات المدينة منهم..
وعلى أبناء حضرموت الصبر وإنتظار ليلة القدر في رمضان القادم وعلى البتول الحضرمي الذي قادهم للسيطرة على حضرموت إنتظار الإعانة الأخيرة الرخيصة والركل بالأحذية إلى حاوية النفايات على شط بحر العرب…
لكن عظماء حضرموت غير..
ينادون بأعلى صوتهم المهدي لم يظهر بعد صاحب الحق العادل في الحكم وتوزيع الثروة ما أنتم إلا جلباب لأحقر وأقذر طائفة همجيةعرفها التاريخ ولن تكون حضرموت وطن لكم طالما وفينا عرق ينبض…
قبلة البركان القادم سيتفجر في الوادي نحن نعلم الدخيل حينما يشتد عليه الخناق ولكونه لص ما أتى إلا من أجل اللصوصية فلن يقاتل إلا كيف يوقع بين السكان بالدسيسة وما أوقح من سار على ركبهم، وكأنهم عدموا رجولتهم حتى يبحثوا عن حكاما لحضرموت من خارجها كأنه يقول تعالوا اسرقوا بيتي…
لكن قوة حضرموت ليست فيهم بل في رجالها الشرفاء وسيعلم أوطئ الخلق في وادي حضرموت أنهم مجرد شقاة وبائعي أرضهم للصوص الهضبة الزيدية ..
وسيعلم لصوص الهضبة الزيدية أن حضرموت ليست مجرد غنيمة ذهب ونفط وبحار بل هي إنسان سيتفجر غضبا عماقريب حينها سيلعنون الإتحادية والمرجعيات ويلعنون اللحظة التي دخلوا بها وادي حضرموت..
إبدأوها من الآن واحبسوا الأنفاس فمصيركم الفنا تحت أقدام جبابرة حضرموت..
