مليشيات الاخوان تعلن عن حرب خدماتية جديده على العاصمة عدن وتحتجز قواطر الغاز المنزلي لليوم الرابع على التوالي في شقره

لليوم الرابع على التوالي، لازالت مليشيات الاخوان في مدينة شقرة الساحلية بمحافظة ابين تواصل احتجازها للقواطر المحملة بالغاز المنزلي المخصص للبيع بالسعر الحكومي للمواطنين في العاصمة عدن والمحافظات المجاورة لها.
حيث منعت قواطر الغاز المنزلي القادمة من مأرب من المرور باتجاه العاصمة عدن.
وافاد مصدر محلي بمدينة شقرة الساحلية ان مليشيات الاخوان المسيطرة على المدينة احتجزت قواطر الغاز المنزلي القادمة من مأرب بأتجاه العاصمة عدن في نقطة مدخل شقرة التابعة لما يسمى باللواء الثالث حماية رئاسية الذي يقوده القيادي الاخواني المدعوا لؤي الزامكي والواقعة مابين شقرة والشيخ سالم حيث تعتبر هذه النقطة اخر نطاق سيطرة مليشيات الاخوان الجغرافي في ابين.
في اعلان واضح وصريح عن حرب خدماتية جديدة قادمة تقودها جماعة الاخوان المسلمين في اليمن عبر جناحيها العسكري والسياسي المسيطر على اغلب مفاصل الحكم والقرار فيما تسمى بالشرعية للبلاد هدفها الانتقام والعقاب الجماعي لكل ماهو خارج النطاق الجغرافي لسيطرة مليشياتها في محافظات الجنوب وضحيتها.
وفي الأول والاخير يصبح المواطن المغلوب على امرة الذي اصبح يعاني الامرّين، مابين فساد وفقر وامراض وحروب تعصف به وحكومة شرعية وولاة امر ومسؤولين لايدخرون جهداً في التآمر عليه والتنكيل به ومعاقبته على ذنوب لا ناقة له بها ولا جمل…
الجدير بالذكر ان العاصمة عدن والمحافظات المجاوره لها التي تقع خارج النطاق، الجغرافي لسيطرة جماعة الاخوان عسكرياً لا تكاد تخرج من ازمة حتئ تقحمها جماعة الاخوان بأزمة أخرى جديدة مستخدمةً بذلك كل اذرعها واجنحتها العسكرية والسياسية والدبلوماسية…
مسخرةً كل طاقتها ونفوذها لتركيع شعب لم يركع لغير خالقه..
في الختام:
نناشد الرئيس الشرعي للبلاد عبدربه منصور هادي ان يمنع زعماء عصابات جماعة الاخوان المسلمين الذين يدعون انهم يحافظون على الشرعية ويسمون انفسهم قيادات وطنية ان يمنعهم من تصفية حساباتهم وخلافاتهم السياسية واحقادهم الانتقامية على حساب الشعب الجنوبي المسكين بعد ان عجزوا على تصفيتها في ميادين القتال ميادين البطولة والشرف .
فالشعب والمواطنين لاذنب لهم فدعوهم بسلام ولا تصبوا نار احقادكم وفشلكم وهزيمتكم وغضبكم على من لاذنب له فهذا جبن ووصمة عار في جبهة كل قائد اخواني ستظل الذ يوم يبعثون ولن يمحوها الزمن ولن تغفرها لهم الاجيال القادمة…
