كلمة للاخ المحافظ عوض الوزير.. الانتقالي شريك حقيقي لن يحتمل الاقصاء مرة اخرى

كلمة للاخ المحافظ عوض الوزير.. الانتقالي شريك حقيقي لن يحتمل الاقصاء مرة اخرى

يعلم الشيخ عوض محمد العولقي محافظ محافظة شبوة ان المجلس الانتقالي بانصاره واعضاءه وقياداته وكل من يسير بفلكه كانوا خير سند وخير داعم له وكانوا معه يداً بيد في تحركاته الاخيرة والتي كانت تتويجاً لتحركات المجلس في شبوة منذ ان سيطر الاخوان علئ المحافظة في العام 2019م
فمنذ ذلك الوقت وانتقالي شبوة في تصعيد مستمر ضد سلطة الاخوان القمعية وما تلك الانتفاضات العارمة التي تصاعدت في كل ارجاء شبوة الا الزلزال الذي كان يؤرق السلطة ويسبب لها القلق والذعر ليل نهار

ولاشك ان قدومك في الوقت المناسب وتبنيك مطالب ابناءشبوة كان عامل قوي وحاسم في القضاء على تلك السلطة واحداث التغيير الذي حصل في هرمها باقالة بن عديو وتعيينكم خلفاً له وكان التغيير بمثابة انفراجة بالنسبة للمواطن الشبواني ونجاح مشترك يحسب لك سيادة المحافظ وللانتقالي وجماهيره وكل التواقين للحرية وللعدالة والمساواة وسيادة القانون والشراكة الحقيقية في بنا شبوة

واليوم سيادة المحافظ، وانت تتربع هرم السلطة في شبوة فانك مطالب بتغيير كل ما جيت من اجله ورفعته في خطابك واجمعتوا عليه انته وقيادة الانتقالي،في لقاءاتكم فيما يخص شبوة والعمل المشترك من اجلها ورفع الظلم عنها واعطاء كل ذي حق حقه …..الخ من النقاط التي اجمعت كل الاراء عليها من قبل الجميع

واليوم في عهدكم نتطلع نحن سائر الانتقاليين في شبوة الى شراكة حقيقية معكم في ادارة شئون المحافظة والعمل معكم جنباً الى جنب في المرحلة المقبلة

بالامس عانينا نحن في الانتقالي حرب ضروس شنها علينا حزب الاخوان ومنظومة الفساد التابعه له عانينا الاقصاءوالتهميش والاعتقالات والبطش والقمع وتكميم الافواه عانينا الانكار وعدم الاعتراف بنا في ارضنا ككيان حامل قضية شعب ومفوض رسمي معترف به عربياً ودولياً.

واليوم من غير المعقول ان يلدغ مجلسنا الانتقالي بنفس الطريقة مرتين ونحن ليس عندنا شك انكم تدركون ماذا يعني الانتقالي فهو الشريك الحقيقي للتحالف وهو شريك في حكومة وفق اتفاقيات وهو الذي حقق كل الانتصارات العسكرية علئ طول وعرض اليمن
الانتقالي رقم صعب في المعادلة السياسية والعسكرية اليوم وباعتراف دولي واقليمي

وعليه لايمكن ان يقبل ان يظل مجرد كيان سياسي مثله مثل احزاب اليمن التي ذاق منها الجنوب وشعبه الامرين

لايجب ان يعُامل الانتقالي كحزب الاخوان او غيره من الاحزاب المفرخة ذات الاهداف المصلحية بل انه ممثل شعب يحمل قضية وطن وشعب وهوية وهو صاحب الارض ولابد ان يكون شريك رئيسي فيها في الوقت الحالي على الاقل .

نتمنى من المحافظ،ان لا يتجاهل الانتقالي ويعطيه حقه فلا اظن ولا غيري من القواعد العريضة له ان يسمحوا باي اقصاءاو تهميش او يتعاملوا كبقية القوى المذبذبة والمتسلقة من اصحاب الشرائح المتعددة والمنافقين وركاب الموجات فهؤلا ليسوا احزاب ولا قوئ سياسية بل قوى انتهازية ظلالية انانية متقلبة متلونة يصح ان يطلق عليها عصابات الفيد والسلطة والثروة والباحثين عن المجد على حساب محافظتنا واحرارها.

ليس عندنا ادنى شك في المحافظ الوزير السلطان النائب البرلماني المستشار

ولكن هذا للتنبية لاننا لاحظنا بعض الامور التي اثارت استياءوسخط الانتقاليين فيما يتعلق بتسجيل المجندين من الشباب والذي تم فيه اقصاء كامل للانتقالي وغير الانتقالي والذي ساد عليه الطابع القبلي المناطقي الاسري والذي لم نكن نتمناه من المحافظ، فهذا الذي خلانا نتكلم ونبدي تخوفنا من ان تتكرر مثل هذة الاشياء في المستقبل والذي سيترتب عليها قيام ثورات وانتفاضات واحتجاجات مجدداً

ولكن لا نتمنى ان يحدث ذلك

Author

CATEGORIES