المرجعية الزيدية والسلفية الإمامية

فوارق في التمذهب والعصبية المذهبية والتقية المخادعة والبحث المجد عن الدعشنة بمختلف الأساليب..

المرجعية الزيدية بقيادة الشيخ محمد المؤيد التي رأت في الحوثيين عصبية زيدية تماهت معها على إختلاف المنهج كون الحوثيين قد اتخذوا التقية وسيلة ومأرب للوصول إلى هدفهم الرئيسي وهم يعدون العدة لإبتلاع المذهب الزيدي المعتدل ..

تماهت المرجعية بادي ذي بدئ على إعتبار مناداة الحوثيين بالمظلومية التي طالتهم أيام حكم الرئيس السابق على عبدالله صالح وأن صالح قد ساير السلفيين للقضاء على المذهب الزيدي ..
هكذا ظهرت أفكارهم في معاداة السلفية بإسم الزيدية في الوقت الذي رأت الزيدية أن المظلومية كان مبالغا فيها حد الإقتتال الدموي..

إذاً لنترك بعض الوقت المرجعية الزيدية لنرى ماذا فعلت السلفية الإمامية بقيادة الشيخ محمد الإمام ولماذا أنهارت تعاليمها في معاداة الروافض في اللحظة التي وصلوا بها الحوثيين إلى عرصات مراكزهم..

أهي التقية التي سار على نهجها الإخوان المسلمين منذ تأسيسهم بإسم السلفية فهادنوا كل الطوائف على إعتبارهم مدرسة محايدة بين كل الطوائف كانوا يسعون لتذويب كل الطوائف المختلفة في منهج الأخوان ليجدوا الإنقسام الحاد والرافض لفكرهم حتى نحت نحوا الطوائف الأكثر غلظة وتشددا في معاداة أهل السنة فأصبح الروافض بالنسبة لهم مدرسة جديرة بالإهتمام وآتباع نهجهم حتى تماهت بنفسها مع الخمينية ورأت أنها المنقذ للإسلام حتى أصبحت جذوة الخلافة توقد شعلتها من قم وأصفهان..

أتخذ الشيخ محمد الإمام مهادنة الحوثيين إلى الدرجة التي لم يكن سني سليم العقيدة أن يتصورها وآعتبار فكر الحوثيين وعقيدتهم عقيدة للمسلمين وأنهم إخوانهم في الدين ولايوجد خلاف..
هنا تبلورت مدارس الماضي للسلفية الأمامية حتى طعن بها أكثر علماء الأمة بإعتبارها مدرسة تؤيد التشيع وأنها تسير على نهج الشيعة في كافة المراكز المؤيدة لمحمد الإمام حيث وأن هذه المراكز وطلابها لايمكن أن يعتبروا محمد الإمام ضال وعلى خطأ في نهج العقيدة ويبررون مهادنته للروافض بإنه من أجل الحفاظ على مركزه في معبر..

أمن أجل الحفاظ على جدران وباحة مسجد ومكتبة تباع العقيدة السلفية وتذوب في مستنقع الشيعة..

لنعد إلى المرجعية الزيدية محمد المؤيد مالذي أطلق جماحه اليوم في معاداة الحوثيين وإتهامهم بإبتلاع المذهب الزيدي وإصدار فتاوي قوية بعدم جواز القتال مع الحوثيين وبين منهجهم الدموي الإجرامي..

كانت مهادنة المرجعية الزيدية لوقت معين حينما ظنوا أن الحوثيين زيدية لكنها ظهرت العداوة إلى السطح عندما أيقنوا أن الحوثيين يحاولون بسط المذهب الإثني عشر وتذويب الزيدية فيها هنا قالوا كلمتهم ورفضوا نهج الحوثيين بكل شجاعة.

فماذا فعل محمد الإمام بعد هذه المهادنة الطويلة وإتخاذ الحوثيين أولياء أمره وأكثر من السب والفجور وصل حد التكفير للجنوبيين السنة الذين قاتلوا الروافض وقطعوا تمددهم..ووصل حد إمداد مقاتلي الحوثي بقوافل الدعم للمجهود الحربي وإعتبارهم مجاهدين..

الإستبيان الأخير ..
يتضح لنا أن الزيدية بدأت تصحوا على منكر مخالفة الحوثيين لنهج الزيدية وقد تصل بينهم إلى مرحلة الصد والآقتتال دفاعا عن مذهبهم…

وفي نفس الوقت يظهر تواطئ السلفية الإمامية ونهجها بإتجاه الدفاع والموالاة للحوثيين والمذهب الإثني عشر بكل مؤبقاته ليس له إلا تحليل واحد أن الإخوان وإن تعددت تقيتهم وخداعهم يغوصون في كل حفرة ماء مهما كانت آسنة وعفنة إبتغاء الوصول إلى الهدف الدنيوي حتى وإن باعوا أقرب المقربين لهم بالعقيدة ..

الإخوان سرورية وبنائية وقطبية لاتمانع حتى من دمج الإسلام بالعقائد الفاسدة نصرانية ويهودية وبهائية وإتخاذ معبد موحد بدلا عن المسجد والكنيسة والهيكل وإتخاذ كتاب واحد يطبع فيه القرآن والتوراة والإنجيل ولابأس حتي من طبع كتاب الشيعة الذي يدعون أنه القرآن الصحيح وفيه سورة فاطمة وآل البيت. ..

أفقنا صباحا على صحيان المرجعية الزيدية من داخل العاصمة صنعاء مجلجلة بالرفض والتمرد على منهج الحوثيين..

فهل سنصحوا صباح الغد على مفاجئة لرفض والتمرد للسلفية الإمامية في معبر وفي الفيوش وفي كل المراكز التابعة لمحمد الإمام..
أم أن السرورية قد ابتلعت سلفية محمد الإمان وجيرتها لمصلحة المذهب الشيعي التدميري.. وغاصت في كل مستنقع موحل يلزم الطهارة منه..

فإذا كان كذلك ..
فعبثا نحاول..

Author

CATEGORIES