الإخوان المسلمين ومأدبة الدم
وجود الإخوان المسلمين في الشواغر التي تركتها الأنظمة العربية بتسربها إلى السطح مثل الشواغر التي تركتها الأنظمة الغربية منذ قديم الزمان بتسرب اليهود إلى سطح تلك الأنظمة وتغولها في شرايينها…
الأنظمة العربية وجدت في لحظة الكبت الديمقراطي للشعوب حتى ظهرت آفة الإخوان مدعية التجديد للأصول بمايتوافق والنهج الديمقراطي هو نوع من العبث الذي طال الأنظمة نفس الكبت الذي ساد أنظمة الغرب في العصور الوسطى مما دعا إلى ظهور فلاسفة من النوعين شيوعيين وديمقراطيين حملها فطاحل اليهود للأغراض القديمة التي ساورتهم في التيه الأكبر في إخضاع أنظمة العالم لسيطرتهم …
اليهود في التيه الأكبر الذي أتى بعد أن دمر الملك البابلي نبؤخذ نصر مملكة يهودا حيث أنهم يتفاخرون بتلك اللحظة أنه لولا التيه الأكبر لما توصلوا إلى ماتوصلوا إليه اليوم..
انغمسوا في الشعوب التي هاجروا إليها وتوغلوا في الأنظمة الغربية لإحتوائها بواسطة زيف الديمقراطية ..
نفس حال الإخوان المسلمين الذين نشأوا من نفس المشكاة اليهودية والماسونية..
الفرق أن اليهود توجهوا بفلسفتهم المدمرة للشعوب الغربية للحد من سطوة الكنيسة وإنفتاح ديمقراطي في تظليل جدلي لكيان الدين لإستتباب عقائد اليهود التي لم يكن يهمها إلا اليهودية..
الإخوان وإن جاز تسميتهم بالمفلسين فقد تعلقوا بكعب الماسونية المتدثرة بالصهيونية اليهودية ، كانت فكرا ظلاميا إتخذ نهجه من تجديد الأصول التي أوهموا الشعوب العربية أن التمسك بها دون تجديد قد يوصلنا إلي ماوصلت إليه الأنظمة الغربية فحملوا مشعل العداء للصهيونية وماكان إلا برواز لتمرير مخططات الصهيونية تحت مظلة الإخوان..
ظل الإخوان في حالة تيه منبوذين من القبول في المجتمعات حتى حانت فرصتهم في مصر وتونس لفترة قليلة من الوقت كشف الله نواياهم وأظهرهم للملا ماهم إلا واجهة للماسونية ومن ورائها الصهيونية العالمية..
ههاهم قد عادوا إلى مرحلة التيه وأفول نجمهم بسرعة في زمن لم يتجاوزوا العشر سنوات كانت أهم إنجازاتهم الدمار والخراب والقتل والمفخخات ونهب مقدرات الشعوب وتوظيفها للجماعة..
الإخوان المفلسين ..
الدين الإسلامي عندهم. إستثناء وأدبيات الجماعة هي الدين الأساسي..
النبي محمد صلى الله عليه وسلم عندهم إستثناء وحسن البناء هو نبيهم ..
لن يتعصبوا لكتاب الله بل تراهم يتعصبون لكتب حسن البناء وسيد قطب..
لن يتعصبون للنبي محمد صلى الله عليه وسلم بل تعصبهم الأكبر لحسن البناء وسيد قطب..
الديمقراطية التي لم يؤمنوا بها أبدا ظهرت في أدبياتهم. فجأة عندما استلموا السلطة في مصر وتونس واليمن الغاية منها مزيدا من أراقة الدماء لكل معارضيهم..
باسم الديمقراطية يتشبثون بالحكم للجماعة فقط..
باسم العدالة ينهبون الثروات إلى خارج البلد للجماعة فقط..
باسم الحرية يتم تسخير مقدرات البلد لخدمة الجماعة فقط وقتل كل معارض لهم..
السلطة في قاموسهم سلطة الجماعة وليست سلطة الشعب الذي ينكرونه من الوجود..
الدين الإسلامي وأصوله فقط للجماعة والشعب مارق كافر..
والجنة في الدار الآخرة لهم وحدهم ومن لم يتبعهم فهو كافر ..
واتبعوا كل رذيلة ..
حتى صارت مأدبتهم الرئيسية مأدبة دم طيلة فترة تواجدهم..
نسأل الله تعالى أن يزيلهم من الوجود وليس من الحكم فقط..
