تنين جامعة عدن المدعو الخضر لصور وقراراته التعسفية بحق منتسبي الانتقالي ومناصريه

كتب – الرائد – عبدالله الجحافي
قام تنين جامعة عدن المدعو الخضر ناصر لصور برمي نار الحقد عبر تغييرات متلاحقة ومتتابعة لاعضاء في المجلس الانتقالي وعدد من مناصريه ، يشغلون عمداء ومدراء عموم إدارات عامة ورؤساء اقسام في جامعة عدن، حيث اتصفت تلك القيادات في عهدهم بالنزاهة وعلو المكانة وصوت الحق الجهير ، سعيًا منه لإخفاء جذوة الحقيقة والنظام ليحيل تلك الكليات أو الإدارات إلى مناهل لجلب مايريد ويشتهي بمجرد رفع سماعته لهم.
سعى تنين جامعة عدن وديناصورها المدعو الخضر لصور بنشر نيرانه من خلال تغيير شخصيات لها وزنها وصقلها في جامعة عدن وفي سماء الجنوب بصفة عامة وجامعة عدن وإدراتهم التي يشغلونها بصفة خاصة ، حيث قام بتغيير من كان لهم مكانة مميزة في تلك الكليات أو الإدارات العامة ، بحيث بدأ سيناريو التغيير الجائر
بإقالة الاستاذ الدكتور عبدالله محسن طالب سريع باسردة عميد كلية الاقتصاد والعلوم السياسية من إقالة من رئيس جامعة عدن بطريقة غير قانونية وتعسفية بسبب التحضير للمؤتمر العلمي الأول تحت عنوان ” المستقبل الاقتصادي لمدينة عدن ” برعاية المجلس الانتقالي الجنوبي، بداية انطلاقة ليقيس به نبض الاستنكار والشحب في منسقية الانتقالي ورفاقهم فيها ، في الوقت الذي لم نرا حتى ولو تلميح في الإدانة والرفض البتة، فحين رأى ديناصور جامعة عدن ضعف وخنوع منسقية الانتقالي فيها.
ثم لم يكتفي بل أصر في التغيير وزاد تماديه، لينتقل بتغييره إلى ديوان الجامعة من خلال تغيير مدير عام التخطيط الدولي الدكتور علي القحطاني محاولًا إخفات صوت الحقيقة والنضال الذي سطره هذا الدكتور بقيادة إدارته ، وقيادة تنسيقية المعينين أكاديميًا لعموم كليات جامعة عدن، ولكن محال وإن حاولت تلك الأيادي الموبوءة بالفساد ، فالباطل لا ينتصر عن الحق حتى قيام الساعة، وكان حين إقالة القحطاني كان هناك قصور من منسقيات المجلس الإنتقالي بجامعة عدن، ويمكن يعود القصور بسبب أن الدكتور علي القحطاني من أبناء الضالع تجنب التدخل من قيادات المجلس الأنتقالي حتى لا يقال ان هناك مناطقية وعنصرية، رغم كانت ردت فعل الاعلام قوية جداً تجاه إقالته .
فكنا نتأمل أضعف الأيمان أدانة واستنكار من رئيس منسقية الانتقالي في جامعة عدن حيال ما يصنعه دينصور جامعة عدن وتنينها الذي يسعى جاهدًا ألتهام إيرادات الجامعة مسخرًا تلك الإيرادات في شراء شقق في مصر وسفريات ترفيهية شهرية له ولعائلته، وكأن الجامعة ورثها من ميراث أهله وذويه.
ثم قام المدعو الخضر لصور بتغيير أحد قيادات منسقيات المجلس الأنتقالي في كلية الآداب الدكتور جمال السعدي رئيس قسم الٱثار ، دون ان تحرك ساكن رئاسة منسقيات المجلس الأنتقالي بجامعة عدن.
فاستمر سيناريوا التغيير ليحط رحاله هذه المرة على شخصية صنعت مالم يصنعه عميد قبله ولا من يأتي بعده، ملك قلوب الطلاب والأساتذة معًا طور الكلية بعد أن أصابها الجمود فبعث فيها الحياة وروح العلم المتقدة في الحجر والإنسان فيها على السواء، قام الديناصور الخضر لصور بتغيير الدكتور الإنسان النظامي المشهود له بالكفاءة والمشار له بالبنان إنه الدكتور محمد حسن محمد السقاف عميد كلية الاسنان الذي لا نعلم سبب تغييره بشخصية في حزب الاصلاح ، كذلك رفض الدكتور محمد السقاف أن ينجح ولد تنين جامعة عدن محمد الخضر ناصر لصور كونه راسبًا بثمان مواد مستنهجًا أسوة بغيره من طلاب معه في جروبه، فكان لزامـا من رئيس الجامعة تغييره لعدم استجابته لرغبات هذا التنين، ليستمر طغيانه واستفحاله على الإدارات والكليات الإيرادية الهامة في جامعة عدن في ظل الصمت المريب والخضوع والخنوع الذي تملك منسقية الانتقالي في جامعة عدن.
فهل ياترى تتحرك منسقيات الانتقالي نخوة المعتصم وامنسقياة وتشجب وتستنكر لمثل هذه القرارات التعسفية وتعمل على إصدار قرارات تعيين في مناصب إدارية وأكاديمية لشخصيات في حزب الاصلاح، وهذا يدل ان الخضر لصور يعمل على تمكين قيادات الاصلاح في جامعة عدن، أم أنها منسقيات الأنتقالي كما يقال عين بالمرق وأخرى باللحمة.
نحن نعلم أن جبروت هذا الطاغية في هذا الصرح العلمي الأكاديمي الشامخ بلغ ذروته، وفساده بلغ الٱفاق واسمع ذويه الجوزاء ، وأحالها إلى ملكية خاصة، وجعل الكليات اقطاعيات يتصرف بها كيفما شاء، ويشرعن فيها مايشاء وحسب هواه، فإن لم تستنكر ويبدأ الغليان والثورة العلمية الخلاقة والسعي لتغيير هذا الديناصور ، سوف تصبح جامعة عدن أشبه بزريبة الخرفان والبرابر ، وتنين القمع ، وديناصور الرعب والخوف أمام صمت من قيادات المجلس الأنتقالي لإعادة للجامعة هيبتها بعد أن فقدتها في عصر الديناصور الذي هو أشبه بعصر الضعف والانحدار في العصرين العثماني والمملوكي للأدب العربي ، والجامعة إدارة وقيادة وفساد إداري ومالي مستشري بكل مفاصلها واروقتها في عهد التنين الخضر لصور.
