صحيفة الجيش تغيير عفاشي أخرجها من محتواها
نسف عفاش الإسم القديم الأصيل صحيفة الراية كان أسمها لامع في سماء الإعلام الجنوبي لكن عفاش اراد تدمير كل ماله صله بالجنوب وارتضوا بذلك خدامه الأوفياء..
كانت البدية لتدمير الإسم الجديد على هوى عفاش كم كان حقدا مزريا على صحيفة الراية إشترى حتى كتابها ومحرريها والبعض رضوا والشرفاء اختاروا البقاء في البيوت خيرا من أن يكونوا شاهدين علي مرحلة زور..
لم يشتريك انت وحدك فمن الضالع محررين كانوا على راس الصفقة لعلك تذكر عندما أعنيك بكلامي أعني غيرك ..
من أمثال الشعيبي الذي كان يسمي عفاش بالقاتل الأعلى للقوات المسلحة والحريري صاحب حرير والجحافي الذي مازال يتقنفز تارة مع الجنوب وتارة مع الشرعية ولكن عرق عفاش عرق خبيث..
نقلهم إلي صنعاء وانت واحد منهم وهات لك ياطعن في الجنوب ودولته وكأنما ولدوا في تلك اللحظة انت تعرفهم جيدا وكيف كانت الراية..
الفرق أنهم عندما رأوا خبث عفاش وكذبه ونفاقه اعتزلوا في منازلهم او بالأحري استغنى عنهم بس للأمانة بطلوا القربعة إلا الجحافي مثلك يتقربع وهو ماسك على كل الخيوط..
وكيف صرت خادم أمين لعائلة عفاش حتى هذه اللحظة بالرغم أن عفاش قد طوى صحيفة الجيش ومسح بها مؤخرته كأكبر إهانة وجههالك ..
كأنه يقول غرضي من تغيير الإسم ان أقضي على الراية وبس…
مابش صحيفة للجيش غير 26 سبتمبر والباقي أهه هانا..
وانت عارف فين رماها..
ارسل لكم علي حسن الشاطر ورحبت به ورفعت من قدره فوق ظنيت أنه يمجد صحيفة تسمية عفاشية أعدادها القليلة فرشها من باب القصر إلى المكتب وسار جنوده على بياضها.. .
لكن الشاطر لم يأتي إلى عدن من أجل الصحيفة أراد جمع الغلة المكدسة أصولها في البنك بإسم الراية ونقلها إلى صنعاء..
خلي صاحبك ياشاطر ينقلها إلى صنعاء ونحن عاد نبعد له القواطر من نقيل سمارة ..
تخيل عفاش إنه الإمبراطور الروماني جستنيان الذي أمر زنوبيا بالسير حافية إلى القسطنطيتية حاملة بين يديها غنائم الذهب ..
لكن زنوبيا قاتلته قتالا شرسا وكانت أسيرة ولم تكن أنت أسيرا ولو كنت أسيرا كان سينالك حضوة الشرف…
تكتب اليوم من المدرسة العفاشية في نبش الماضي والعنصرية والمناطقية فإذا رد عليك أحدهم قلت مؤامرة على أبين وقد عرفنا صناديد أبين في الجبهات حامي حماها وعرفنا رجالها الأعلاميين الأشداء كم. هم غيورين علي تراب الجنوب..
وماتت الغيرة في قلبك فإذا التقى الجيش الجنوبي ضد مقاتلي القاعدة هرعت من توك للتشهير بأن المعركة جنوبية وتدق أخر مسمار في نعش القضية الجنوبية..
أبشرك بأن رجال أبين هم من سيقضي على القاعدة هم قادمون أفواج لنصرة الحق الجنوبي مهما تشدقت بالباطل وكذب إنتمائك إلى أبين والبحث بين سجلات التاريخ عن نسب يافعي..
من المعيب أن تبحث فهل أنت كاتب..
قل جنوبي فقط هذا أشرف لك..
قد سكت زملائك الشعيبي والحريري لإن عفاش باعهم بعدة مقالات واليوم الأحمر سيحتقرك هو يريد منك ما اراده عفاش من زملائك وبعد ذلك اختر لنفسك أي حاوية غمامة وارمي نفسك فيها قبل أن يرميك الأحمر والإصلاح..
ستظل أبين عزنا وشرفنا ونسبنا وأرضنا الطيبة فلاتتشدق بالزور والبهتان..
خليك. يافعي يوسفي النسب الذي أخترته أنت ذات يوم وكتبت عنه وأنت تعرف البعض من صحفيي يافع عندما خدعهم عفاش توجهوا للأغتراب ..
وأنت مازلت المخدوع والخادم الأمين لعفاش ولسانك متبري منك..
وصلت الفكرة..
بلغوها إياه ..
ونقول الله يهديك مافيش معك غير الجنوب الذين تسبهم كل يوم وانت عايش حر تنعم بالحرية بينهم..
