إنسحابات التحالف سيناريو مبهم
على عجالة نحدد ملامح إنسحابات التحالف من شبوة في أمرين لا ثالث. لهما…
الأول..
أما وقد يكون التحالف قد توصل إلى نتيجة حتمية بعدم إنتصار الشرعية المختطفة من قبل الإخوان في أي معركة منذ تسليمهم الجبهات الأمامية للحوثي وخيانات واضحة طُعن بها التحالف من وراء الظهر بالرغم. أنه كان يراقب وتيرة الخيانات وكان بأمكانه تلافي ذلك بمحاربة عصابات الإخوان الإرهابية منذ الوهلة الأولى لخياناتهم ..
إستمرار تمسكهم بشرعية مسيطر عليها من قبل الإخوان لن يوصلهم إلا إلى مرارة الهزيمة..
فهل إنسحاب التحالف من شبوة رفع الغطا عن الإخوان والبحث عن قوى بديلة تعيد للتحالف كرامته المهدورة منذ سبع سنيين في هزائم. متلاحقة ..
أدت إلى أنه يتمسك بوهم الشرعية ذات الطابع الإخواني المدمر الذي سيوصل الحوثي إلى مشارف الرياض والخليج..
فهل هي صحوة ولو كانت متأخرة خيرا من الغفوة الأبدية..
الثاني..
ربما أن التحالف قد مل وشعر بالهزيمة فعلا وانسحب من شبوة أنسحاب بدائي يفضي لإنسحاب كامل وترك اليمن والجنوب مخربة على أطلالها هروبا من التعويضات والمسائلات الدولية..
ربما يكون هذا الأمر ..
فإذا كان كذلك فقد فُضيَ الملعب وتحطم القيد الذي كبل الإنتقالي وهي الفرصة الملائمة للقضاء على الإخوان في أبين وشبوة ووادي حضرموت وتحرير الجنوب كاملا لإن الغطا الذي يتغطى به الإخوان قد رفع بانسحاب التحالف سواء شعر بالهزيمة أو أنسحاب إستراتيجي لتدمير الإخوان وإدخال قوى بديلة…
الميدان مهيئ للإنتقالي والقوات الجنوبية..
