ألى حين ثم يأتي القدر الإلاهي
لن تدوم الأمور لأي طرف أو أي حزب إلى مالا نهاية ..هذا قدر إلاهي لامفر منه ..
الجنوب القوي الغليظ سقط في وحل الوحدة..
وعفاش ومؤتمره ذي القبضة الحديدية سقط بين أنياب ومخالب متوحشي الغابة الصعداوية الحوثيين..
والإخوان ثمانون عاما من القوة والوعظ الكاذب وجمع الأموال سقطوا في أول تجربة لهم في الحكم وهم في لحظة الإحتضار النهائي..
في الجنوب ظهرت مكونات وأحزاب جميعها سقطت لإنه لاهدف لها..
الإنتقالي لن نقول عليه إستثناء سيأخذ له مرحلة فإن أحسن فلنفسه وشعبه وأن أساء سيسقط مثل ماسقط غيره..
وهذه المرحلة تتطلب منا الوقوف مع الإنتقالي لإن المكونات الكرتونية قد سقطت في أحضان المال المغري وأصبحت عدم…
والسعودية أعزها الله حينما تمسكت بكتاب الله وسنة نبيه وسيذلها الله لإنها فرطت بذلك وانفتحت على المراقص والثقافة الغربية ..
والشعب المكبوت خرج إلى الشوارع ليهلل بهذا النصر المؤقت نصر إلى حين حتى تأتي النهاية وبعدها سيكون أمر الله نافذا..
إلى حين سيظل قدرا الاهي حتى يأذن الله بظهور القوى الجبارة التي ستذوب كل هذه المكونات والأحزاب والدول…
وستتلاشى ..
ربما قريب من يدري..
