قالوا عن الضالع ..ولم ينصفوها
قالوا عن الضالع قرويين استأثروا بالمناصب والقيادة والإمتيازات ولم ينصفوها..
فلو كانوا كذلك مالبثوا مدافعين عن جبهة طويلة لسبع سنوات قطعوا عنها كل أنواع الدعم والطلعات الجوية ومازالت تلقن الحوثيين الدروس القاسية…
قالوا عن الضالع عنصريين ولم يقبلوا صفوفهم أي شخص..
ولم ينصفوها وجندي قميشي إستشهد معهم في جبهات الضالع..
فلو كانوا عنصريين فقد كفتكم الضالع واستأثروا بالقتال من دونكم ليريحوكم من عناء الحرب..
قالوا عن الضالع قرود ورباح ولم ينصفوها..
والقرود تهرب من قرحة الطماش ومن حجر المقلاع (الوضف) والضالع سبع سنوات وهي تقاتل بشراسة وبإقدام لايوجد له نظير في أي مكان في الوطن العربي ..
تقاتل قتال الأسود على عرينها وأشبالها فهل تقاتل القرود إنما تولى الأدبار وتهرب من زئرة الأسد ..
قالوا عن الضالع باسطين وناهبين للأرض ولم ينصفوها فلو كانوا كذلك مابقي أحد منهم في جبهات القتال وذادو عن الأرض والعرض ودفعت كل أسرة منهم من شهيد إلى أربعة شهداء..
وصفت البسط والنهب تنطبق على اللصوص من آل الأحمر والإصلاح الذين سلموا ألوية كاملة من نهم وحتى مارب وهربوا بمانهبوه إلى خارج البلاد…
فأهل الضالع بسطوا على المقابر. لكن شهداء فيها كل منهم قد حفر قبره وحمل كفنه بين يديه وذهب للقتال وهو موقن بأنه لايعود..
أمثال هؤلاء أن كانوا ينهبون الأراضي والأموال فهل سيقاتلون..
لا والله أنما سيهربون بما نهبوه إلى خارج البلاد..
قالوا عن الضالع كل سيئ ولم ينصفوها وأضمروا لها الحقد الدفين لأنهم شعروا بعقدة النقص التي اكتملت في رجال الضالع في جبهاتهم ومواقعهم الفولاذية.. ..
وفي هذا المقال وهذه العجالة أوجه نداء لكل التجار ورجال الأعمال الجنوبيين وكل الخيرين وأقول لهم الشتاء على الأبواب فمقاتلي الضالع يحتاجون منكم إلى دعم سخي بالملابس الثقيلة والبطانيات والغذاء الذي انقطع عليهم بفعل فاعل من أعداء الجنوب ..
فالضالع أعطت الدم الغالي ولم تأخذ شيئا فأقل مايمكن هو أن يسخر المجهود الحربي الشعبي لجبهات الضالع أولا ثم بقية الجبهات..
فهل أنتم فاعلون ..
فالضالع تسهر على أمنكم وراحتكم وأنتم إمنون في منازلكم…
والحمد لله الذي سخر لنا هؤلاء الرجال الأشداء..
