حادثة السنباني عمل إستخباري مدبر

حادثة السنباني عمل آستخباراتي مدبر القصد منها الوصول إلى باب المندب..
حادثة السنباني إستخبارات خارجية بأدوات إخوانية لها أغراض خبيثة متعددة منها إستصدار قرارات رئاسية لتمكينهم من باب المندب وقرارات دولية لفتح مطار صنعاء وتشويه المجلس الأنتقالي والجيش والأمن الجنوبي للأبقاء على التبعية المطلقة للإحتلال..
عمل مدبر في الخارج أدواته إخوانية لأمور خبيثة أخبث من فكر الشياطين ولعل عامة الناس لايدركون ماهي الإجهزة الإشعاعية التي تلعب عليها المخابرات الدولية بأدواتها الإخوانية لتمكين الإخوان من الممرات الدولية..
هذه الأجهزة الإشعاعية قد ذكرها الكثير من العلماء تؤدي دورها بإتقان وبتركيز يصل واحد من المئة في المئة تسلط على مخ الإنسان لتجعل منه مريضا نفسيا ونرجسيا أو مصاب بحالة البارانويا ثم تسيره كيفما تريد ..
وأجزم أن السنباني قد تعرض قبل سفره لهذه الأشعة التي لايوجد لها أثر في مخ الإنسان ..
ناهيك عن التحريض والحشو النفسي الذي تعرض له قبل سفره ولماذا عبر مطار عدن بالذات؟
لم لايكون عبر مطار سيئون ألتي تسيطر عليه شلة الإخوان ..
أو عبر المنافذ البرية بعد وصوله إلى عمان أو السعودية وهذا مباح ومصرح به…
الحشو النفسي الذي تعرض له مع إحتمال كبير تعرض مخه لعوامل غزو إشعاعي غير مرئي يجعله في طور الحالة النفسية الشكاكة أو مايسمى جنون الأرتيات التي تجعله يهرب من أبسط حالة شك تساوره في أي نقطة والدليل وجود مبالغ مالية بالعملة الصعبة ..
وكيف تم السماح له بحمل كل هذه المبالغ حتى وإن كان الدولار هو العملة العالمية فإن أمريكا والدول المالية الكبرى لاتسمح بحمل مبالغ كبيرة فقط مبالغ صغيرة كمصروف جيب حتى لاتهرب العملة خارج البلد ويتم تحويل المبالغ عبر البنوك. وشركات الصرافة التي يوجد لها فروع في كل العالم ومن مدخراته المالية تصرف التحويلات…
هذه المسألة فيها شك كبير ونسميها حادثة وليس مقتل كون التحقيقات الأولية قد أثبتت أنه لم يتعرض لطلق ناري..
إستخبارات دولية خبيثة بأدوات وإعلام إخونجية تسوق لخطورة فك الأرتباط وإستلام الإنتقالي للسلطة في الجنوب..
وهي تلعب على عدة محاور خبيثة وخاصة بعد أن أعلن المبعوث الأممي بأن السلام لن يحل في اليمن إلا بالإستماع للصوت الجنوبي من ناحية ومن ناحية أخرى لوئد أي فكرة أو عمل لتحرير وادي حضرموت وشبوة وإلا لماذا ظهرت هذه الحادثة في هذا التوقيت بالذات…
على المجلس الإنتقالي أن يحتفظ بجثة المتوفي ويطلب لجنة دولية محايدة للتحقيق ولجم أفواه الأرهاب القادم من الخارج وأدواته الإخونجية في الداخل..
كما عليه أن يحتفظ بشهود الإثبات ..
ويلعبها ببراعة في الداخل والخارج لفضح كل الأراجيف التي تقوم بها عصابات الإحتلال الإخونجية ومن حالفهم..
وإذا لزم بلجنة دولية عليه أن يوثق كل جرائم الإحتلال والإرهاب الإخواني وكل أعمال القتل التي تمت في عدن وشبوة ووداي حضرموت حتى يكيل المجتمع الدولي بمعايير متساوية لكل الأحداث..
ويجب الحذر من مخططات الإخوان بأتجاه باب المندب..
وهناك شك آخر ..
لماذا أصدر محافظ لحج قرار بتعيين وضاح الصبيحي لقيادة القوات في راس العارة وباب المندب..
وهو من المناوئين للحزام الأمني والمجلس الإنتقالي..
إتفاق الرياض بدأت القوى الإرهابية وداعميها تحرفه لمصلحته..
كلمة أخيرة إنتبهوا على باب المندب من أي محاولات للوصول إليه ورفض أي قرارات قد تصدر لتمكين الأخوان منه..
هذا بلاغ لقيادة المجلس الإنتقالي…
