للزيود أدوار تبادلية حتى في المنهج السلفي

للزيود أدوار تبادلية حتى في المنهج السلفي

كنا نسمع منذ زمن الرئيس جمال عبدالناصر نهج قبائل الهضبة الزيدية في تبديل الأدوار بينهم خدمة للنهج الزيدي الشيعي فكانوا يتبادلون الأدوار حينا مع الجمهوريين وداعمهم عبدالناصر مصر وحينا مع الملكيين وداعمهم الملك فيصل المملكة العربية السعودية..

قبيلة تنشق مع الجمهوريين وقبيلة أخرى تبقى مع الملكيين ثم تعود قبيلة الجمهوريين إلى صفوف الملكيين وتنشق قبيلة الملكيين مع الجمهوريين..

وظلت الحالة تراوح مكانها مدة سبع سنوات كالذي هو حاصل اليوم..

ولم يكن الناس دولا وشعوبا يتوقعون أن يتم تبادل الأدوار داخل النهج السلفي السني وكأنما أتخذ النهج السلفي كتقية لتمرير المذهب الزيدي الشيعي وحمايته بواسطة النهج السلفي المفترى عليه..

محمد الأمام يتبع الحوثيين ويزبد ويرعد بأنه حامي حمي السلفية..

أحمق وغبي من يظن أن الحوثيين سيحمون المذهب السلفي إلا إذا كان الأمر تقية يمرر. أهداف الزيود..

والشيخ الحجوري مع الشرعية الإخونجية يزبد ويرعد ضد الحوثيين ولكنه لايجرؤ على الإفتاء بقتال الإخونج ويراها فتنة ..

وكلهم عجينة زيدية واحدة لخدمة المذهب الزيدي..
والمصيبة في أتباعهم من الجنوبيين المغفلين الذين يتعصبون لهم عن عمى ظانين أن هؤلاء علما سلف وهم يجرونهم إلى المهالك بتكفير أهلهم..

أريد أن أذكر إخواني سلفي الجنوب للفقرة الأخيرة من حديث حذيفة بن اليمان عن رسول الله صلى الله عليه وسلم المروي عن الخير والشر..

عندما قال ..
هل بعد ذلك الخير من شر ..
قال : دعاة على أبواب جهنم من استجاب لهم قذفوه فيها ..
أو كما جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم..

والله إننا حريصون على إخوتنا سلفيي الجنوب بأن لاينجروا مع سلفيي الشمال ..
فما وجودهم وثرثرتهم إلا حماية للمذهب الزيدي ويخدعونكم بالتقية…

Author

CATEGORIES