إتركوا مالا يعنيكم لمن يعنيهم الأمر
كلمتين أوجها لعشاق الشد والجذب المناطقي…
مادخلكم أنتم في الجروبات تخوضون في قضايا بصورة مناطقية قضايا لاتعلمون من المخطئ فيها ومن هو على صواب..
حتى بعض الكتاب لايعجبهم إلا إشباع غرائزهم بصورة مناطقية مقززة.. عن أي حادثة تحدث في عدن وآخرها قضية سليمان الزامكي والجندي الذي لانعرف إسمه..
المسألة بيد الأمن والقيادة العليا وأنتم تصدرون الأحكام كل حسب هواه ومنطقته ..
أتركوا مالايعنيكم للجهات التي يعنيها هذا الأمر..
مع تحياتي للكتاب العقلاء الذين تناولوا المشكلة بكل عقلاتية..
جروبات الواتس والفيس بوك ليست جهات رسمية للتحقيق فمن خولكم لكي تقوموا بالتحقيق والتخندق المناطقي الذي لايجلب لنا سوى الأنقسام الذي نحن في غنى عنه وفي هذه المراحل الحساسة..
بل وجعلتم من أي قضية مهما صغرت مرتعا خصبا لأعداء الجنوب من الداخل والخارج لقوى تسيرها عصابات الإرهاب الإخواني يستغلونها ويكيلون الشتائم والتهم للطرفين ينقسمون إلى فريقين فريق يؤيد هذا وفريق يؤيد ذلك وهم متفقين فيما بينهم لإثارة النعرات المناطقية ولكن وساختهث جعلتهم ينقسمون إلى فريقين كل واحد منهم يدعى أنه من منطقة كذا وكذا لزيادة الأحتقان وتركوكم تتناحرون على مواقع التواصل وهم يتفرجون فرحين..
ألا توجد عقول تفقه وتترك مالايعنيها لمن يعنيهم القول والأمر ..
حسبنا الله ونعم الوكيل..
محمد عكاشة
