أقيلوا القادة الحمقى حتى لاتكونوا مليشيات همجية

في أي بلد في العالم في حالة حرب يعملون طابور صباحي وعرض للتخرج ويرووا العالم شوفوا نحن كيف نحن رجال إلا في معسكرات لحج وعدن والضالع وهم يعرفون أن العداء والحرب موجهة أساسا ضدهم..

في أي مكان في العالم عند الحرب يأخذ الجنود جوالاتهم ويراسلوا أصدقائهم إن اليوم معنا حفل تخرج إلا في معسكرات عدن ولحج والضالع..

في أي مكان في العالم في حالة الحرب يوجد قادة أغبياء حمقى لايعرفون تحوطات الأمان يجمع جنوده إلى المهلكة والعدو يبعد عنه عشرين كيلوا إلا في مناطق التماس في لحج والضالع..

ماحدث في قاعدة العند يجعلنا أن لانتعظ ممايحدث ويحدث مستقبلا ..

في قاعدة العند إشلاء لضحايا ذهبوا يبحثون عن لقمة العيش. فأصبحوا فريسة عدو غاشم وفريسة غباء قادة متهورين يحبون الظهور الأعلامي ولو على أشلاء الجثث وسيل من الدماء البريئة..

وهل تمر هذه الحادثة دون عقاب مثل ماسبقها..

ياقهري قهرا عندما يتقلد الأغبياء البلداء الذين لايعرفون منظومة التكتيك العسكري ويكونون هم بأنفسهم مع بعض الحمقى من أصحاب الهواتف لغمة سائغة من صواريخ وطيران العدو…

لو مات القائد الذي جمعهم معهم لألتمسنا له العذر أما وينجوا وليذهب البقية الباقية الى الجحيم..

أعيدوا رجال الجيش الجنوبي الذي يشمون نوايا العدوا شم من بعد وأعطوا هؤلاء المناضلين مناصب شرفية قبل أن يجهزوا على ماتبقى من شبابنا..

حاسبوهم وأقيلوهم إن أردتم جيش مثل جيوش العالم وحتى لايصمكم العالم الحر بالمليشيات..

فهل من مستمع..

✍️ محمد عكاشة

Authors

CATEGORIES