قبل الحوار

تنظيم البيت الداخلي للمجلس الإنتقالى أولى من الحوار..
ولابد أن يمد نفوذه إلى أبين وشبوه ووادي حضرموت من خلال إستقطاب القوى والمقاومة والنخب وظيفيا وفتح معسكرات تدريب وتعيين كفاءات قيادية تنتمي لهذه المناطق وتشكيل ألوية منها لحين تحريرها والتموضع فيها..

هناك فراغ تحاول القوى المعادية أن تملئه لتوجيه المعركة ضد المجلس الإنتقالي فلابد أن يتحرك الإنتقالي لملئ الفراغ بالإستفادة من القاعدة الشعبية الكبيرة الموجودة في المناطق التي تسيطر عليها شرعية الإرهاب..

تنظيم الموارد وجباية الضرائب وصرف مرتبات الجيش والأمن والموظفين المدنيين أولى من الحوار..

توفير الخدمات والبنية التحتية وفك الحصار الإقتصادي والخدمي عن الشعب الجنوبي قبل الحوار..

محاربة الفساد ومكافحة الإرهاب ومكافحة البسط والنهب واللصوصية سيكون ثمرة إنتصار المجلس الإنتقالي والدخول في الحوار رافعا الراس..

ومتى ماتم كل ذلك ستأتي الأطراف المعارضة مذعنة للحوار ..

لابد من تقديم نموذج أفضل حتى تكون للإنتقالي هيبة الدولة أمام المعارضين..

✍️ محمد عكاشة..

Authors

CATEGORIES