الحلول بيد المجلس الأنتقالي
هو أن يستغل قراره في الجانب الخدماتي والإقتصادي ولاينظر لإعتراض الشرعية والتحالف العربي..
يستطيع أن ينفذ قراراته قد تعترض الشرعية ويصمت التحالف بعد أن رأي كمية الفساد المهول في حكومة الشرعية..
القرار المصيري لإستعادة الدولة لابد ان يسير بخطط وبرامج محكمة…
لكن القرار الخدماتي لايحتاج إلى تأجيل…
لعدن وباقي المحافظات الخاضعة للإنتقالي موارد كبيرة يجب ان يبدأ بها ولاينتظر لتحرير الجنوب كاملا..
جزء من البلاد يصلح الوضع فيه ستأتي بقية الأجزاء طواعية…
لو بدأها المجلس الإنتقالي سينجح كونه ينقذ الشعب من براثن فساد الشرعية وحصارها الأرعن ضد الجنوب..
ولتكن مناطق الإنتقالي الغدوة المشرفة لاستعادة الجنوب كاملا…
إستئصال بؤر الفساد هو الخطوة الأولى لضمان نجاحه في كل المجالات..
للمجلس الإنتقالي كوادر مؤهله يجب أن لايتم أستبعادها من القرار الإقتصادي وعليها يؤل إنتشال الوضع من حالته المزرية..
يجب عدم الإعتماد على قيادات عسكرية ليس لهم أي دراية بخبايا النظم الإقتصادية..
الحوثي إستطاع تثبيت سعر العملة شمالا برغم شحة الكوادر المؤهلة لذلك لكنه استخدم القوة في إستبباب الأمن الأقتصادي…
بيد المجلس الإنتقالي مفاتيح كثيرة وليكن البدء من من نطاق سيطرته وعزل مناطق تعز ماليا وعسكريا ومحاصرة النزوح الغير مرغوب..
عندما يستتب الأمن الإقتصادي والعسكري في مناطق سيطرة الإنتقالي ستثور ثائرة الجنوبيين في مناطق سيطرة الشرعية وسينتزع المجلس الإنتقالي الجنوب كاملا من تحت سيطرتها…
ولتكن مناطق سيطرة الإنتقالي النموذج الأول وعدم الترهل والخمول لحلول تأتي من التحالف لإن هذا لن يأتي أبدا..
محمد عكاشة
