أنور الرشيد في ندوته الأخيرة
يوجه نصح ولوم للمجلس الإنتقالي بأن يستغل بقراره..
نضع هذه النصيحة مؤقتا حتى نعود إليها فهي الأنسب..
قرأت الكثير من مقالات وتغريدات الكاتب الكويتي أنور الرشيد فيها الحصافة وفيها الإستعجال في إتخاذ اتخاذ القرار ..
القرار المصيري فيه كثير من الإستعجال ترانا نسمع أنور الرشيد يوجه النصح للمجلس الإنتقالي لإتخاذ قرار فك الإرتباط ..
هذا قرار سياسي مصيري له توابعه في الوقت الذي لم تتضح رؤية التحالف ومازال يدعم الشرعية للعودة إلى صنعاء بعد سبع سنوات حرب والتحالف يعلم أنها لن نتعود وعلي مايبدوا أن التحالف يتلكأ من دعم المجلس الإنتقالي لفك الإرتباط..
كيفية جذب الإنتقالي للتحالف هو الأهم من خلال تبيان خطر الشرعية وتنظيمها الإخواني الذي مازال التحالف يراهن عليها ويرى فيها قوى وطنية ..
هنا الخطر يكمن فيما لو استعجل المجلس الإنتقالي وأعلن فك الإرتباط فلن يجد له إلا عداوة التحالف وقد رأينا كل التصريحات الخارجة من وزارة الخارجية السعودية والتي تشبه قرارات الإنتقالي بالمتمرد..
كيف يستطيع الإنتقالي قبل كل شي تهيئة أجواء فك الإرتباط ومازال الجزء الأكبر من الجنوب تحت سيطرة الإخوان..
كيف يستطيع المجلس الإنتقالي من شيطنة قوى الإخوان محليا وإقليميا وعالميا بما تفعله من أعمال إرهابية في الجنوب كي يصل إلى مبتغاه ..
هذا هو الطريق الذي يسير عليه عالميا لإثبات أن نهج الشرعية نهج إرهابي إخواني حتى يرفع الغطاء الداعم لها وبعد ذلك يتم تهيئة أجواء فك الإرتباط..
لكن يمكن أن نأخذ بنصيحة أنور الرشيد في الجانب الإقتصادي والخدمي وإتخاذ القرارات المناسبة لحماية عدن أمنيا وخدماتيا وتسهيل حصول الشعب على مايريده ..
وهذه الخطوات يسير عليها المجلس الإنتقالي بثقة..
طريق الخدمات والجانب الإقتصادي مهيئ جدا..
لكن طريق إتخاذ القرار السياسي المصيري..
مازال معقدا ولابد من فكفكة قوى الشرعية الإرهابية وفضحها…
✍️ محمد عكاشة
