ياترى من الذي يقف خلف كل هذا النباح والنعيق الموجهه بوصلته نحو الامارات !!؟

العقيد/ محسن ناجي مسعد

من الذي يقود في الوقت الراهن الحملة الظالمة التي تسيئ لدولة الإمارات الشقيقه !!! ؟ وما هي الخلفيات الحقيقية التي تقف وراء هذه الحملة السياسية الممنهجة التي تستهدف النيل من دولة الإمارات العربية الشقيقة ومن دورها الريادي ضمن إطار دول التحالف العربي !!؟ ما من شك بأن ماتتعرض له دولة الإمارات الشقيقة من حملة تشويه سياسية وإعلامية شرسة وممنهجة،تستهدف النيل من سمعة ومكانة هذه الدولة الشقيقة التي كانت خير مثال للوفاء بكافة إلتزاماتها العسكرية والإنسانية في حربها ضد مليشيات الحوثي في اليمن.

من حيث كونها قائمه بدورها الذي انيط بها ضمن إطار دول التحالف العربي خلال سنوات الحرب التي جرت وتجري فصولها في اليمن حتى الأن،ودون أن تتعمد التقصير تجاه ما يمليه عليها واجبها ومكانتها كعضو مؤسس وفاعل في تحالف دعم الشرعية في اليمن الذي تشكل بناء على الطلب الذي تقدمت به الشرعية لمساعدتها على إجبار تلك المليشيات المدعومة إيرانيآ على التراجع عن إنقلابها على السلطة الشرعية المعترف بها دوليآ والتي رحبت حينها بدخول دول التحالف العربي على خط المواجهة العسكرية ضد مليشيات الحوثي التي كانت محل ترحيب ومباركة من جانب الشرعية بكل رموزها التي اشادت حينها بالدور الحيوي والفاعل الذي تميزت فيه دولة الإمارات الشقيقة عن باقي الدول المنضوية تحت لواء التحالف العربي.

في الحرب التي أجترح مأثرها الجيش الإماراتي الشقيق ضد مليشيات الحوثي، وتمخض عن تلك الحرب الضروس تحرير عدن وباقي المحافظات الجنوبية من تحت قبضة المليشيات الانقلابية التي كانت قد أوشكت في بداية إنطلاق شرارة الحرب في اليمن قبل خمس سنوات على إحكام سيطرتها على كامل التراب الجنوبي لولا الجيش الإماراتي الشقيق والمقاومة الجنوبية التي نجحت حينها في تمريغ أنوف القوات المعتدية بالتراب الجنوبي لتطردها شر طرده وتردهم على أعقابهم خاسئين ومنكسرين ومنكسين رؤوسهم ويجرون خلفهم ذيول الهزيمة التي أنزلها بهم الجيش الإماراتي الشقيق والمقاومة الجنوبية البطله في العديد من المحافظات الجنوبية.

إلى هنا والأمور طيبه وموقف الشرعية من الإمارات لم يتغير حيث ظلت تثني وتمدح في الدور المتميز الذي لعبته دولة الإمارات الشقيقة في حربها ضد مليشيات الحوثي الذي تكبدت خسائر كبيرة وهزائم ساحقة على طول وعرض الجبهات العسكرية التي تدير مفاعليها وتحرك خيوطها القيادات العسكرية الإماراتية بالإشتراك مع القيادات العسكرية الجنوبية التي كان لها دورآ فعال ومميز في جبهة الساحل الغربي التي كادت جميع مدنه ومناطقه أن تسقط بكاملها تحت يد وفي قبضة القوات الإماراتية والجنوبية لولا المؤامرة التي قاد دفتها المبعوث الدولي(مارتن غريفيت) مع أطراف من الشرعية وهي المؤامرة التي أثمرت في نهاية المطاف عن إنقاذ مليشيات الحوثي وإخراجها من عنق زجاجة الهزيمة العسكرية التي كانت تنتظرها في مدينة الحديدة والتي كانت ستلقي بها بعيدا عن الساحل الغربي.

وسيغلق في وجهها وأمامها أخر منفذ بحري كانت تسيطر عليه تلك المليشيات الانقلابية التي أنقذها إتفاق (ستوكهلم) الذي وقعته الشرعية مع المبعوث الدولي (مارتن غريفيت) وهو الاتفاق الذي أمن لها البقاء في مدينة الحديدة وفتح أمامها أبواب الأمل في مواصلة قتالها ضد التحالف العربي الذي تعرض لإنتكاسة عسكرية خطيرة نتيجة توقيع مثل ذلك الاتفاق المعيب الذي أكد بصورة قطعية بأن هناك العديد من الأطراف التابعة للشرعية والتي تعمل من خلف الستار خفية على عدم تعرض مليشيات الحوثي لأي هزيمة عسكرية حاسمة تخرجها من المعادلة السياسية والعسكرية القائمة في اليمن وهذا ما بدء واضحا خلال عملية تنفيذ بنود اتفاق استوكهلم التي دخلت في عملية تسويف ومماطلة لم تنتهي فصولها حتى يومنا هذا.

أن الباعث الحقيقي الذي يقف خلف الحملة الشرسة والممنهجه السياسية والإعلامية والعسكرية والأمنية التي تقودها الشرعية ممثلة بجماعة الإخوان الإرهابية ومعها باقي التنظيمات الإرهابية والمتطرفة ترجع بالإساس إلى طبيعة النهج والدور الفاعل الذي أتبعته دولة الإمارات الشقيقة طوال سنوات الحرب الماضية والذي لم يقتصر فقط على محاربة مليشيات الحوثي بل أشتمل دورها أيضا على مقارعة التطرف والإرهاب وتقليم أظافره بعد أن أخذ يتمدد في الجيو – سياسية الجنوبية التي أضحت خلال السنوات الأخيرة من الحرب مرتعا خصبا لهذه الأفة الخطيرة التي تصدت لها دولة الإمارات العربية الشقيقة بكل ما أوتيت من قوة حتى أحتوتها وقللت من فرص نجاحها في السيطرة على الجنوب الذي كان قاب قوسين او أدنى من السقوط في يد وتحت قبضة الإخوان الإرهابية وباقي التنظيمات المتطرفة والإرهابية التي لم يتوقف نباحها في وجه دولة الإمارات العربية الشقيقة عدوها اللدود وخصمها الوحيد في الساحة اليمنية والجنوبية على وجه التحديد.

فالإمارات هي من فوتت عليها فرصة السيطرة على الجنوب الذي كان في متناول يدها في يوم من الأيام .. وهي أيضا أي دولة الإمارات العربية الشقيقة من أوشكت على إخراجها خارج المعادلة السياسية اليمنية والجنوبية لو لا دخول عوامل خارجية على خط المواجهة مع تلك التنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة التي حظيت مؤخرا بدعم قطري – تركي أمدها بالديمومة والإستمرار ومواصلة حربها ضد المجلس الإنتقالي الجنوبي الذي كان ولا زال يقف بالمرصاد لتنظيم الإخوان الإرهابي وباقي التنظيمات الإرهابية والمتطرفة التي سيكون مصيرها مشابه تماما لمصير جماعة الإخوان المسلمين الإرهابية في مصر وسوريا ؛كما ينتظرها نفس مصير تنظيم داعش الإرهابي في العراق والشام وإنا لناظريه قريبا.

المواقف الحاسمة والجادة التي أتخذتها دولة الأمارات العربية الشقيقة تجاه تنظيم الإخوان الإرهابي وباقي الجماعات الارهابية والمتطرفة والتي تستهدف إقتلاعها من الساحة اليمنية هي من سببت لها كل هذا الصداع وهي من جعلت تلك التنظيمات والجماعات الإرهابية المتطرفة ترفع من وتيرة حملتها المسعورة التي تستهدف التشهير والإساءة بدولة الامارات الشقيقة التي لم ولن ينال منها نعيق ونباح تلك الجماعات المصنفة عالميا بالإرهابية او تلك الأصوات النشاز التي تنطلق من حناجرها المبحوحة التي لم تتوقف عن اطلاق غازاتها السامة التي تفوح منها رائحة نتنة تقزز منها النفس البشرية التي لا تابه لمثل تلك التراهات.

بل وتنأى بنفسها عن سماع مثل تلك الهرطقات التي ما برحت ألسنة تلك الجماعات الذفرة التي لم تتوقف عن ثرثرتها وهذيانها المريض الذي يدخل في صلب مشوار حملتها الظالمة التي توجه سهامها المسومة صوب دولة الامارات العربية الشقيقة وهي الحملة التي تحرك خيوطها وتشعل فتيلها وتنفخ في كيرها جماعة الإخوان الإرهابية في اليمن، ويساندها في حملتها المسعورة والظالمة تلك؛الإعلام القطري_التركي الذي سخر ويسخر كافة قدراته وإمكانياته المادية والإعلامية لدعم التنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة في اليمن وباقي الجغرافيا العربية والعالمية وهي التنظيمات والجماعات الإرهابية والمتطرفة التي أضحت وبصورة علنية تمثل رأس حربة لتلك المشاريع الخارجية التي تخوض حربا بالوكالة ونيابةً عن الدول التي تمولها وتوفر لها الملاذ الأمن وكافة السبل التي تؤمن لها البقاء والديمومة.

Author

CATEGORIES