14 أكتوبر ثورة لا تموت ورئيس يعود وسط العواصف ليقود السفينة إلى بر الأمان

كتب – سعيد صالح الصقري

أكتوبر لم تكن مجرد تاريخ كانت ميلاد أمة
واليوم وفي ذات التاريخ المجيد يعود الرئيس القائد عيدروس قاسم الزُبيدي. يعود والقائد يعلم أن الطريق ليس مفروشاً بالورود يعود والجنوب يحيط به الخطر من كل اتجاه

هناك من لا يريد للجنوب أن ينهض هناك قوى في صنعاء وخارجها ترى في استقلالنا موتها يحاصروننا اقتصادياً يحاربوننا إعلامياً يقطعون عنا الخدمات ليقولوا “هذا هو استقلالكم
والأخطر من الخارج هو خنجر الداخل هناك من باعوا ضمائرهم من يزرعون الفتنة بين الضالع وأبين بين شبوة ويافع بين حضرموت والمهرة بين قبيلة وقبيلة يريدوننا أن نتقاتل فيما بيننا ليأتي الغريب ويحكمنا

يشعلون المناطقية يغذون الخلافات يشترون الذمم بالمال المدنس

طريقنا اليوم أصعب من طريق 1963 نحن لا نواجه مستعمراً واضحاً ببدلته العسكرية نحن نواجه مستعمراً يلبس ثوب الوحدة وثوب الدين وثوب الإنسانية وهو في الحقيقة لص يريد نفطنا وأرضنا وبحرنا

لذلك نقولها اليوم في يوم 14 أكتوبر والرئيس عيدروس يتهيا يتهيا الى العوده بيننا

يجب علينا ابناء الجنوب اتحدوا وان تتركوا خلافاتكم جانباً شبوة هي أبين وأبين هي الضالع والضالع هي حضرموت كلنا جسد واحد إذا اشتكى منه عضو تداعى له سائر الجسد.

لا تسمحوا لهم أن يفرقوكم .. فوحدتنا هي سلاحنا الوحيد وحدتنا هي من ستخرج الجنوب إلى بر الأمان

عودة الرئيس في هذا اليوم ليست صدفة هي رسالة قدر أن ثورة 14 أكتوبر مستمرة وأن الاستقلال الثاني قادم رغم أنف المتآمرين

كونوا على قدر المسؤولية كونوا رجال أكتوبر.

Author

CATEGORIES