تحية إجلال وإكبار لأبي زرعة المحرمي.. بطل الانتصارات وحامي بوابة العرب

يظل تحرير باب المندب علامة فارقة في تاريخ المعركة الوطنية، والرجل الذي ارتبط اسمه بهذا النصر هو القائد أبو زرعة المحرمي.

في اللحظة التي كان فيها الممر الدولي الأهم في العالم مهدداً، تقدم أبو زرعة برجاله بثبات لا يعرف التردد لتحرير من أذناب إيران.

لم يكن تحرير باب المندب مجرد عملية عسكرية، بل كان استعادة لسيادة الوطن على بوابته البحرية وحماية للأمن القومي العربي.

قاد المحرمي قوات العمالقة الجنوبية ببسالة نادرة، وخاض معارك شرسة ضد ميليشيا الحوثي المدعومة إيرانياً، بشجاعته وخططه المحكمة، تمكن من كسر دفاعات العدو وتطهير الساحل الغربي وصولاً إلى أهم مضيق في العالم.

لم يقاتل الرجل من أجل مجد شخصي، بل قاتل من أجل وطن، من أجل أن يبقى باب المندب عربياً حراً لأبناء الوطن.

هذا القائد الذي ينتمي إلى يافع الأبية، أثبت أن القيادة ميدان لا شعارات، وأن الرجال مواقف لا أقوال.

بفضل قيادته الفذة وتضحيات أبطال العمالقة، عادت الملاحة الدولية لتتنفس بأمان بعد أن كادت أن تختنق.

اليوم يقف أبناء الوطن كلهم تقديراً لهذا القائد الذي بقيادته صُنع النصر برجال الميادين.

تحية اجلال وإكبار لأبي زرعة المحرمي، فاتح باب المندب، وحامي بوابة العرب.

بقلم/ خالد علي أحمد مديد.

Authors

CATEGORIES