شظايا قلم : مستشفى خليفة الاسم باقي وأنتم الفاشلون… كفى مسرحيات

السقطري عبدالكريم بن قبلان
يرى البعض أن سبب تدهور مستشفى الشيخ خليفة هو “الاسم” المكتوب على البوابة. ويقولون للسقطريين: غيروا الاسم وسنوفر لكم الخدمات والكهرباء. هل هذا صحيح؟ الإجابة: كذب وضحك على الذقون. الحقيقة التي يحاولون الهروب منها البعض تحت حجة اسم “الشيخ خليفة” الذي صار شوكة في حلق الفاشلين.
لماذا لا يستطيع أحد تغييره؟ الجواب: لأن المستشفى قام أصلاً بإتفاقية رسمية بين الحكومة اليمنية ودولة الإمارات وبموجبها صدر قرار مجلس الوزراء بإعتماد اسم “خليفة بن زايد” على هذا الصرح. يعني الاسم قرار دولة… مش يافطة تتغير بمزاج شركة فاشلة.
المشكلة ليست في الاسم. المشكلة في إدارة فاشلة- مجموعة السعد للإستثمار هي التي حولت المستشفى إلى خرابة، والكهرباء مقطوعة وتم تغطيتها بمولد من 22 مايو. والحين يشتوا يغيروا الاسم على ما يبدوا عشان يتهربوا من المحاسبة. بكرة لو غيروه… بيقولوا “المبنى قديم” وبعده “الموقع غلط”. ولهذا لا تتعبون أنفسكم، سيظل اسم خليفة باقي على صرح المستشفى… لأنه عهد. والخدمات غائبة… لأنكم فاشلون. نريد مولدات مش تبريرات. نريد أطباء مش أعذار. نريد محاسبة مش مسرحيات. فالتاريخ يسجل… والشعب يعرف من الذي تاجر بالاسم ومن الذي تاجر بالدم.
كاتب وناشط حقوقي
ثائر من المحيط
